حقا إن لبنان يحتج اليوم إلى الصلاة اكثر من أي وقت مضى و أكثر من أي شئ آخر.
شبح الماضي القريب المؤلم اليوم يلوح بالأفق ، و فرقاء السياسة يتجاذبون لبنان بدلا من تجاذب السياسة .
" أرز لبنان الذي غرسته" يا رب يحترق ، فهل من موسى يخرج شعب لبنان من عبودية عبيد السياسة .
لترتفع الصلوات من أجل موطن لن يختار الإله غيره موطئا لقدميه فيما إذا قرر المجئ ثانية إلى دنيانا .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات