ستحكون لأولادكم قصة
فيها الكثير من الشجن
عن قلب مضى للعشق
وعاد في كفن
اخبروهم عن طفلة العشرين
التي فكت ضفائرها
للريح تلهو فيها تُجَن
عن دموع لم تتوقف
رقراقة على الخد الغضِّ
وكأنها انهر في جنان عدن
استوطنت الأحزان
في صدر الصغيرة
فصارت منه كأنما بها عُجن
اعرف أني اعزف وترا حزينا
لكنه لحن الزمن
ولا تبكوا بكاء الياسمين
فحلوتي تحمل من العزاء مُؤن
يكفي رقاد قلبها بين أضلعه
في صدر الحبيب قد سكن
سقطت والقلب يخفق باسمه
وسيكتب الناس فوق القبر
((لم تَمت من كانت للحبِ وطن))