*لعبت السيدة العذراء دورا في تاريخ الخلاص وذلك بولادة الكلمة المتجسدة.
*وكما نلاحظ ما من دور مستقل للعذراء في الكتاب المقدس، فهي ليست غاية في حد ذاتها بل وسيلة لله المتجسد.
* لم تبرز العذراء في حياتها الأرضية شخصيتها الذاتية، بل كانت دائما متخفية وراء ابنها.
* لم تشعر مريم بعظمتها بل كانت متواضعة تعزو ما توصلت إليه إلى الله.
* يسوع هو شمس العهد الجديد وكل الشخصيات إنما هي أقمار تدور حوله، وربما يكون قمر العذراء متميزا عن هذه الأقمار.
* العذراء في العهد الجديد هي مثال للإنسان المؤمن، الذي يسمع كلمة الله ويحفظها ويؤمن بها ويعمل فيها.
يتكلم الكتاب المقدس عن بتولية العذراء ليس ليؤلهها بل ليؤله ثمرة بطنها.
ومعتقدي انا ان لا نألهها بل نكرمها ونصلي لها لانها شفيعة لنا عند الرب
وانا عن نفسي اصلي المسبحة الوردية للسيدة العذراء يوميآ مع الاستمرار ايضآ يوميآ على الانجيل
لانها انتقلت بالجسد إلى السماء وهي حية هناك ولذلك تستطيع أن تشفع بالمؤمنين.
وانا كنت مررت في امور صعبة جدآ وكنت قد كرهت نفسي وحياتي
كان حملي ثقيل وقلبي قد تعب وكانت شفيعة لي مع اني لا استحق هذا ولكنها رحومة وارتحت وحلت كل مشاكلي بفضل الاستمرار على صلاة المسبحة الوردية
والمعذرة ان كنت اخطأت التعبير فهو رأيه الخاص هنا وان كان هناك اي توضيح لي ان كانن هذا المعتقد خطأ
الرجاء الفائدة منكم ومن الاباء المحترمين
بالتوفيق لنا جميعآ

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات