أولاً اسمح لي أخي بشارة أن أعيد صياغة السؤال...إذا كانت ألوهية السيد قد انكشفت تدريجيا كما تنكشف الشمس في الكسوف فهل هذه كانت هذه الآية قمة إظهار السيد للاهوته أم هناك مواضع في العهد الجديد كانت أكثر ايضاحا من هذه الآية؟؟؟؟؟.
إذا كان السيد قد كشف ألوهيته تدريجياً......
طبعاً لا نستطيع أن نقول بالمعنى الحصري هذا الكلام أن هذه هي أقوى آية... قد أكون بالغت نوعاً ما ولكنها من أقوى الآيات التي كشف بها السيد عن أنه هو إله العهد القديم.
هو في الحقيقة أكثر ما آثار انتباهي في هذه الآية هو تغاضي الكثير عمن كتب عن لاهوت المسيح أن يتطرق لها...
ومثلاً لدينا كتاب للقس عبد المسيح بسيط أبو الخير بعنوان "هل قال المسيح إنّي أنا ربكم فإعبدوني؟ "
اقتبس هذه الآية ليستشهد فيها عن لاهوت المسيح وأن المسيح تكلم عن لاهوته ولكن انظر معي الاقتباس...
القس هنا أخذ الجزء الأول وأهمل الجزء الثاني... هو شاف في الجزء الأول دليل أقوى ولكن الجزء الثاني رأيته اقوى فالمسيح هنا يجعل من كلماته دليلاً على أنه هو إله الإيمان في العهد القديمقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا" (يو11/25
إذاً لا نستطيع أن نقول أن هذه الآية اقوى أو تلك اقوى... لكن هناك آية تشعر بها أنت أنها اقوى... فلكل منا وجهة نظره التي يجب في النهاية أن تصب في ما تعلمه الكنيسة التي هي حافظة الإيمان والمؤتمنة عليه... وأما من خرج عليه أصبح مبتدعاً...
فلذلك لا نستطيع أن نقول هذه الآية أو تلك بالمعنى الحصري للكلمة... هذا برأيي المتواضع القابل للخطأ دائماً..
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات