أنا أعتقد بأن الهدية التي قدمتها تلك الأرملة لم تكن قيضة العشب إنما دموع محبتها للآب ومعرفتها بقصورها عن تقديم أي شيء له وهذا ياتي من التواضع..ركعت مصلية إلى الله: "سامحني يا رب لعدم تقديمي أيَ شيء للكنيسة، فأنا لا أملك شيئاً. الإمبراطور هو ملك على الارض وسيكون عظيماً في السماء أما أنا ففي غاية الفقر ولا مال لدي ولا شيء أقدمه". وانهمرت دموعها حتى الأرض.
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات