محبة الله الآب نعمة الابن الوحيد شركة و موهبة و عطية الروح القدس فلتكن معكم يا أبائي و اخوتي.
لا شك أنه موضوع هام جداً, ليس فقط على مستوى الحوار, و لكن أيضاً على مستوى التنشئة العقيدية و بالتالي التطبيقية من خلال الشركة بين الكنائس.
في رأيي الخاص أن الكنيسة الأرثوذكسية و الكاثوليكية انما هما كنيستان رسوليتان حافظتا على التقليد الرسولي و الإيمان المسلم مرة للقديسين. و كل كنيسة لها قديسيها.
تعالوا ننظر إلى تعريف كلمة "كنيسة" ألا و هو "جسد المسيح" الذي يقسم و لا ينقسم و هذا الجسد إنما هو جسد واحد لا إثنين لأن المسيح واحد لا إثنين.
و لذلك يمكن اعتبار الكنيستين كمثل عائلتين من أصل واحد. لذلك يفضل أن تحافظ كل كنيسة (عائلة) على تقليدها. و أيضاً يلتزم كل عضو (فرد) في الكنيسة (العائلة) بهذا التقليد. و من هذا المنطلق يحافظ كل عضو في الكنيسة على كنيسته و ممارسة الأسرار داخلها و المحافظة عليها و على تقليدها. في محبة لجسد المسيح الواحد غير المنقسم.
الليتورجية ما هي إلا تطبيق حي للعقيدة و التقليد. ففي الليتوجية الأرثوذكسية نصلي العقيدة و التقليد الأرثوذكسي و كذلك في الكاثوليكية. فمن أجل هذا لا يوجد شركة بين الكنيستين. و نحن نسأل الله أن لا يكون هناك أرثوذكس و كاثوليك بل يكون الجميع واحداً و تكون الكنيسة كما كانت في القرون الأولى كنيسة أرثوذكسية (ذات المجد المستقيم) كاثوليكية (جامعة).