بالمناسبة
دائماً نجد عظات كنيستنا في الفلس المفقود و لخروف الضال عن الناس اللي مابينتظموش في الكنيسة !
لكن الخروف الضال هو الإنسان ... الإنسان بمعناه المطلق ... الإنسان الذي يحيا مأساة الزمن و المكان ... و اختراق الله الكلمة لهذه الأبعاد الأربعة ( التلاتة بتوع المكان (إكس ، واي ، زد)، و الرابع هو الزمن) هو لإخارج الإنسان من قفص المادة ، و تأليه المادة نفسها و الظفر بها.
هذا للإنسان ... و ليس للأورثوذكسي ابن الإيبارشية بتاعتي