بالمناسبة
دائماً نجد عظات كنيستنا في الفلس المفقود و لخروف الضال عن الناس اللي مابينتظموش في الكنيسة !
لكن الخروف الضال هو الإنسان ... الإنسان بمعناه المطلق ... الإنسان الذي يحيا مأساة الزمن و المكان ... و اختراق الله الكلمة لهذه الأبعاد الأربعة ( التلاتة بتوع المكان (إكس ، واي ، زد)، و الرابع هو الزمن) هو لإخارج الإنسان من قفص المادة ، و تأليه المادة نفسها و الظفر بها.
هذا للإنسان ... و ليس للأورثوذكسي ابن الإيبارشية بتاعتي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات