[FRAME="11 90"] اخي اليكسي الحبيب سلام الرب معك
بالنسبة الى سؤالك الدقيق بان اريوس لم ينكر بان المسيح الها هذا صحيح لكن باي معنى . كان اريوس يعتقد بان الابن هو اله بل واله قوي، ولكن هذا الاله القوي العظيم الذي ارتفع فوق كل رئاسة وسلطان قد وصل الى هذه الدرجةليس لانه عظيم وسام واله منذ الازل او لانه هو نفسه مصدر كل سمو وعظمة وسلطان . بل لان الآب الذي خلقه وجعله بكر كل خليقة قد منحه هذه العظمة وهذا السلطان . فالمسيح ليس الها بمعنى انه لم يكن الها منذ الازل ولم يكن موجودا منذ الازل با ان الله قد خلق هذا الابن في زمن معين ثم تبناه ورفعه معطيا له اسما فوق كل الاسماء . فعن طريق هذا التبني وعن طريق هذه الرفعة التي وصل اليها الان بعد ان رفعه الآب يمكن ان ندعوه الها ؟ براي اريوس ان ان لم يكن البتة لا من اصل ولا بالطيعة ، الها . فجوهر الابن يختلف الاختف الكلي والجزئي عن جزهر الآب . لذلك رفض اريوس الاصطلاح الذي استعمل في مجمع نيقية عن مساواة جوهر الآب بجوهر الابن " متساة في الجوهر " والاصح " الواحد في الجوهر " . فالله ألآبشيء والابن شيء اخر الذي اصح عن طريق التبني الها شيء اخر . اذن رفض اريوس مساواة جوهر ابن بجوهر الآب . الآب وحده هو الله الازلي الذي لا يمكن مساواته باحد . ومن هذا يتضح بان اريوس يؤمن بازلية الان ولا بمساواته في جوهر الآب اي لايؤمن بانه الها منذ الازل , ولهذا السبب فان قانون الايمان النيقاوي شدد على هذه النقطة معلنا ازلية الابنومساواته لجوهر الآب .
اخيرا : مطمئن قلبي على صفاء وبهاء الفكر الارثوذكسي بوجود مثلك يااخي الحبيب اليكسي انت واهل المنتدي الغالي ( البيت المسيحي) لتحافظوا على رفعة وسمو الارثوذكسية .
صل لاجلي [/FRAME]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات