عذرا أخي الياس للتقصير في الرد على تساؤلك.
كنت اتمنى أن يشاركنا أحد أهل الاختصاص من الآباء ممن لديهم اطلاع على أوضاع المحاكم الروحية في كنيستنا فهم الأقدر على اعطاء تقدير أوضح عن وضع سر الزواج في كنيستنا .
حدد قانون الأحوال الشخصية الصادر عن المجمع المقدس أسباب الطلاق بالتالي:
1- اعتناق أحد الزوجين دينا آخر.
2- محاولة احدهما القضاء على حياة الآخر.
3- الحكم على أحدهما بجرم شائن .
4- إهمال أحد الطرفين الآخر أو الأسرة لمدة 3 سنوات متتالية.
5- بحال حكمت المحكمة بالهجر لمدة 3 سنوات و لم تنجح المساعي المبذولة لإعادة الحياة الزوجية.
6- تعمد أحد الزوجين وبدون موافقة الآخر عدم الانجاب أو الامتناع عن المعاشرة الزوجية بلا مبرر.
7- لأحد الطرفين طلب الطلاق لعلة الزنى او ما بحكمه شرط إقامة البينة على ذلك.
† † † † † † † † † † † † † † † † †
يبدو أخي الياس أن الأمر لا يقتصر على السماح بالطلاق لقساوة القلوب بل أن هناك ما يتعدى ذلك و ربما تكون التغييرات الاجتماعية الكبيرة التي تطرأ على المجتمع والتي غيرت مفهوم الحب / الزواج.و هذا ما عبر عنه أخ ميناس بقوله:
ثقافة الدباديب الحلوة و تبادل الهدايا في عيد الحب ، و رنات الموبايل ... و في وسط هذه الأشياء تلاقيهم اتجوزوا عما يسمونه " حب " ، مستخدمين مفردات أغاني قنوات الدش ، و معاني الحب بتاعت أهل العالم
مما حدا بالكنيسة إلى وضع الأسباب السابقة للطلاق إضافة إلى السبب الرئيسي المذكور في العهد الجديد.
وأيضا بالإضافة لما ذكر عن غياب للكنيسة هناك غياب للأهل في اتمام سر الزواج و حضور بروتوكولي لكليهما من أجل اتمام الزواج وفق شكله الاجتماعي الاعتيادي لا أكثر و لا أقل .