لا تحزن أيها المجوسي الرابع، لأن ما فعلته هو بالحقيقة هديتي، فطوبى لك، لأنني كنت جائعا فأطعمتني، عطشانا فسقيتني و غريبا فآويتني و عريانا فكسوتني".
بجد رائعه ربنا يباركك يا وسيم وكل سنه وانت طيب