[FRAME="15 70"]
المسيح وُلِدَ فمجدوه
سلام من ملك السلام لروحك أخي آفا مينا
إليك إجابة أخرى , وأود أن أنوّه هنا أن الإجابة الأولى هي من كلام آباء (ثقات للتعليم الصحيح) من صلب الكنيسة الأورثوذكسية وهم كهنة موشحين بالروح القدس. لم نأتيك بتأويل بل بدليل ~وحاشانا الله~ أن نرسلك في متاهة أخي في الرّب. أقرأها بأناة وتريث ستجد بكلامهم ما يثلج صدرك.
هل يحتاج الأطفال إلى المعمودية المسيحية؟
عادةً مناوئو معمودية الأطفال يقولون إن الطفل لا يحتاج إلى مغفرة الخطايا إذ لا خطايا لديه، وبالتالي لا يحتاج إلى معمودية مسيحية إلا بعدما يكبر ويُخطئ. هذا الجهل باللاهوت المسيحي فاحش. إن كان الطفل لا يحتاج إلى معمودية، فهذا يعني أنه لا يحتاج إلى الروح القدس لأنه بالمعمودية المسيحية يُعطى الروح القدس (أع 1: 8)، ولا يحتاج إلى الولادة من الماء والروح (يو3: 3 و 5)، وإلى الولادة من فوق وبالتالي لا يحتاج أن يرى ملكوت الله، لأنه بدونها لا يقدر أحدٌ أن يرى ملكوت الله (يو3: 5)، ولا يحتاج إلى دفن مع المسيح وقيامة معه (رو 6: 3- 6؛ كول 2: 11- 12)، ولا يحتاج إلى صلب إنسانه العتيق في المعمودية (رو6: 3- 6)، ولا يحتاج أن يلبس المسيح (غلا 3: 27)، ولا يحتاج إلى الدخول إلى "جدّة الحياة" (رو 6: 3-6)، ولا يحتاج أن ينغرس في جسد المسيح، الكنيسة، ليصير عضواً فيه (1كور 12: 13؛ أفسس 4: 4)، ولا يحتاج إلى الخلاص (1 بطر 3: 18). لاحظ أننا ذكرنا الكثير عن المعمودية ولم نذكر بعد غفران الخطايا، أفلا تكفي الأسباب السابق ذكرها لتجعل والديه يركضون به إلى جرن المعمودية "الرحم الثاني المولِّدة"؟! هل رأيتم كم يُخطئ الذين يحاربون معمودية الأطفال مهما كان سبب رفضهم هذا؟! رغم هذا كله، فالطفل يحتاج إلى مغفرة الخطايا. لا لأنه أخطأ (18)، بل لأنه مولود من آدم العتيق، وقد ورث عنه كل نتائج الخطيئة الجدّية الأولى (من ألم وعذاب وأهواء وتجارب وضعفات وموت، إلخ...) (19). فالخلاص ليس مسألة فطرية في الإنسان، والقداسة ليست مجردو امتناع عن ارتكاب الخطايا. هذا كان قبل المسيح. أما في المسيح فالإنسان مدعوٌ للقداسة والاتحاد بالثالوث القدوس، والتألّه ليصير "شريكاً للطبيعة الإلهية" (2 بطرس 1: 4). هذا لن يحدث بدون ولادة جديدة وبدوت اتحاد بجسد المسيح والغَرف من النعمة.
توجد شهادات من الكنيسة الأولى (بوليكاربوس، أوريجنس، إيريناوس، هيبوليتوس، ترتليانوس) تشير بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى ممارسة الكنيسة الأولى لمعمودية الأطفال بصورة لا تقبل الشك. أيضاً شواهد القبور من القرون الثلاثة الأولى تشير إلى معمودية أطفال كثيرين بأعمار مختلفة قبل رقادهم.
عن كتاب سألتني فأجبتك
الحواشي
(18) الطفل يُخطأ، ولكن بدون معرفة.
(19) راجع د. عدنان طرابلسي "وسقط آدم"
صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان
[/FRAME]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات