ويرى المغبوط (لم يسيّم قديساً في كنيستنا) أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت, لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى
طب الأطفال دول ذنبهم ايه انهم ماتوا قبل معموديتهم ؟
الكتاب المقدس بيقول (شعور رؤوسكم محصاة) ، يعنى وفاتهم بسماح من الله نفسه ، يبقى ليه نصيبهم هيكون اقل من غيرهم من الأطفال اللى تعمدوا قبل وفاتهم ؟
ده يبقى ضد العدل الإلهى

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات