قالت في نفسها : سيعرف علتي حتى وإن لم أتكلم..
فكرت: يكفيني فقط ان ألمس ثوبه ..
نعم ..ليس ضروريا أن تلمسنى يداه لأن ابن الله يستطيع أن يشفينى ولو كنت بعيدة عنه بدون أن يلمسنى بيده فهو على ما سمعت عنه يأمر المرض فحالاً يفارق جسد المريض . .
عزمت: إن مسست ثوبه ..فقط.. شفيت..
و ليس ضروريا أيضا أن اكون واقفة أمامه ليرانى ..فهو بالقطع و بصفته ابن الله يملك المقدرة أن يرانى حتي و إن كنت واقفة خلفه..
فجاءت من وراءه ..و قلبها مملوء إيمانا به.. و لم تنتظر أن تتمكن من لمس ظهره أو كتفه..
آمنت بل رددت في قلبها :
" يكفيني أن أمس هدب الثوب الذي يرتديه ابن الله لكي أشفي"

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




رد مع اقتباس
المفضلات