شكرا ً لك أخي الحبيب سليمان ..



فجاءت من وراءه ..و قلبها مملوء إيمانا به.. و لم تنتظر أن تتمكن من لمس ظهره أو كتفه..
آمنت بل رددت في قلبها :
" يكفيني أن أمس هدب الثوب الذي يرتديه ابن الله لكي أشفي"