"يا أبتاه اغفر لهم ، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" (لوقا 34:23)

هذا المتوقع من نظرتهم ألينا ، لأنهم لو فهموا عقيدتهم كما يجب من أخطاء وأكاذيب واختلافات بجوهرة
لكانوا ارتدوا عن دينهم وأصبحوا مسيحيين .

الفكر الإسلامي مبني على تناقض تام مع المسيحية بل نجده أيضا محاربا للمسيحية ونجد ذلك بالتشويه للمسيحية بكل وسيله أتاحت لهم تحت تغطيه شريعتهم وبمباركه ودعم علمائهم الذين "عميان قادة عميان"(متى 14:15)
فأنهم لا يؤمنون بالصلب حيت لم يصلب بل صعد ولا بإلوهية المسيح لأنهم ظنوا المسيح بشري فقط حيت اعتمدوا على الآيات من الكتاب المقدس التي أكدت طبيعة المسيح البشرية حيت أكل وشرب واستراح ونام لكنهم تجاهلوا الآيات التي أظهرت سلطانه ومجده وقدرته إلهيه التي تفوق نظام الطبيعة ، وأيضا بالثالوث المقدس المحي الغير منفصل حيت يعتقدوا بأننا نؤمن بثلاثة اله وهم الأب والابن والروح القدس وليس باله واحد كما مكتوب بدستور الإيمان ، والأغرب من ذلك يعتقدون بأننا حرفنا الكتاب المقدس الذي نسخه القديمة والجديدة على مر العصور وبكل اللغات التي ترجمت إليه تتشابه ولم تعرف أي تغير أو حذف شيء منه والسبب من كل هذه الادعاءات هو الكتاب المقدس الذي يبطل كل هذه العبادات والمعتقدات الزائفة التي تضل النفوس وتعكر فكرهم وعقلهم .

أما من جهتنا نحن المسيحيين المخلصين على رجاء القيامة علينا أن نصلي من اجل خلاصهم وخلاص كل من ضل عن طريق الرب يسوع المسيح ولا نعاملهم بالمثل لأنها أعمال شيطانية والرد عليها كما يجب بالصلاة والدفاع عن الإيمان القويم كما علمنا المخلص .


صلواتكم