هذا التعبير خاص بالأنبا بيشوي فقط ... و هو يعني إن ما ذكره بولس الرسول في فيليبي 2 : 4 - 8 عن رفعة الإبن بعد أن أطاع الصليب يخص الناسوت فقط إن كانت المسألة استحقاقات أدبية ..!!!!! فالإستحقاقات الأدبية هي المجد و الرفعة و الشرف ، فإن كان الناسوت يمثل عند الأنبا بيشوي "شخص إنساني آخر اسمه يسوع" إذاً فإن هذا الإنسان اللي اسمه يسوع قد تشرف و رُفِع بالكلمة ... هذا هو المعنى الوحيد .... و هو طبعاً المعنى النسطوري.
فلا الناسوت تواضع و لا اللاهوت و لا أي شيء لأن هذه أشياء Things ، لكن الشخص الواحد Single Person هو الذي اتضع و ارتفع و هو الإله العلي ، الكلمة يسوع المسيح .
و إن خالجك أي حيرة عن إنه كيف أحد أعضاء الكنيسة القبطية يؤمن بما حاربه بل و ظلم آخرين بسببه ! فإن الحل ببساطة هي إن الغاية تبرر الوسيلة ، فالمأزق الذي وضعه الأنبا شنودة للأقباط برفضه عقائد كالتأله ، لا حل لها إلا في تبني فكر نسطور ...
و هو نفس الكلام الذي قلته في مشاركتي الأولى ، و هو إن التماثل بين الأنبا بيشوي و نسطور في 3 قضايا كاملة !! ( العلاقة بين الطبيعتين بعد التجسد ، التأله ، الإفخارستيا ) لا يمكن تفسيره إلا بما قيل سابقاً ... ألا و هو تبني فكر نسطور للخروج من الأزمة التي وضعه الأنبا شنودة فيها.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات