أدخلوا أبوابه بالفرح ودياره بالتسابيح
اسمع يا أخي خبرا كريما يؤول لعزائك وفرح نفسك: قال لي أخ صادق :إنني حينما تقدمت لأخدم الأسرار الإلهية ولما وضعت الخبز والخمر على المذبح الطاهر وغطيتهما وبدأت الخدمة نظرت وشاهدت وإذا بالمسيح نفسه قائما يكهن بمجد عظيم لا ينطق به ,وبهت من الفرح وتغير قلبي وإذا نفسي محترقة وجسدي يلتهب بفرح ومحبة . ومن التغيير الذي أدركني لم أعرف ماذا أفعل , فلما تقدمت لأعانق المنظر العجيب وقع علي بغتة خوف ورعدة وغرقت في أتضاع وخشوع كما في هاوية ونسيت نوع التقديس ولغته وبقيت ساعة طويلة صامتا في دهشة وتأملات عجيبة بلا تقديس ولا كلام .
آه للذة التي اعترتني في تلك الساعة والفرح والحلاوة التي لذلك المنظر وذلك المنظور الذي يظهر مجد عظمته للذين يطلبون نعمته ويعطي العزاء لمحبيه بنظره .ولما تغير من قدامي واختفى هذا المنظر عن نظري عدت إلى تضاعي وحقارتي وعرفت ضعفي ورجعت فأكملت قانوني وتناولت الأسرار ولكن حركاتي ظلت هادئة وقيل لي أن الجسد والنفس كلاهما كانا مشتركين في ذلك النعيم , وبالحقيقة لا أعرف تماما . لكن عرفت انه من حين يوضع القربان والخمر على المذبح يتقدسان بسر خفي .
لذلك ينبغي لنا أيضا أن نحفظ كرامة الخدمة لئلا نتغرب عن ميراث المجد .
وقال لي هذا الأخ أيضا أن هذه الرؤيا التي استعلنت له ظهرت حينما كان جسد ربنا محمولا على يديه بمجد لا ينطق به .
وقال انه عند تقديس الأسرار وفي كل سجود دائما كان يرى نور الثالوث القدوس غير المنطوق به فكان قلبه يمتلئ فرحا .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


لأنك أنت يارب سوف تضيء شمعتي أيها السيد الرب إلهي إجعل هكذا ظلمتي نورا
رد مع اقتباس
المفضلات