أخي مكسيموس ، نعم أنا المقصود لأني في سجال مع الأنبا بيشوي بقالي سنة
لأنه للأسف الشديد يُظهِر غير ما يُبطِن ، و أنا كنت تلميذه في الإكليريكية و أعرفه شخصياً ، قبل انضمامي للكنيسة الأورثوذكسية.
الأنبا بيشوي للأسف و كثير من إكليروس الكنيسة القبطية اليوم يُعلّمون بتعاليم ضد الآباء القديسين ، و ضد أسرار الكنيسة و قد شرحنا الكثير منها و إليك هذا الموقع لشرح أفضل لحجم المأساة في تعاليمهم :
www.coptictruth.com
و لكن هناك فرق عظيم بين إكليروس الكنيسة القبطية و الكنيسة القبطية نفسها ، فالكنيسة القبطية هي أخت عزيزة و نتمنى لها أن تتحد مرة أخرى مع عائلتها و تضمد جراحها التي تنزف بقالها 1500 سنة
و المسألة كما ذكرت تحتاج لتوبة ، لكن قبل التوبة الإتضاع.
أما إكليروس الكنيسة القبطية فهو أمر آخر تماماً ، فهم يحيون اليوم بعقائدهم الخاصة و تعاليمهم الغريبة التي تخصهم وحدهم ، و سأظل أنا و كثيرين من المصريين نتجادل معهم أمام الملأ لأن هذه المسألة توقظ كثير من الشباب القبطي لحقيقة و ضرورة إستردادهم تراث آبائهم في الخمسمائة سنة الأولى بدلاً من البدع الحديثة التي تملأ كتابات أساقفتهم و رئيس أساقفتهم اليوم.