عزيزي ميناس،

أنا لا أرى من كلام الإنبا بيشوي تهجماً على كنيستكم. بل يتكلم عن اتفاقات قبلها المجمعين المقدسين في الاسكندرية، ويرفضها اليونان.

ولكني أرى بالأكثر توترات شخصية بينك وبينه. ربما يكون السبب تركك للكنيسة القبطية.

وأرجو أن لا يكون للحساسيات الشخصية مكاناً في الحوار البناء والهادئ، لأن ذلك لا يحقق مجد الله.

وأصلي أن تعود المحبة والمودة بينكما يوماً ما (عن قريب) حتى يغفر الرب.

أحببت أن أشارك بهاتين الكلمتين من دافع محبتي لكما. أرجو أن تقبل كلامي بروح المحبة.