سلام و نعمة
.....................
أخي اوريجانوس الكلام الذي تقوله رائع و لكن عندي عليلك قليل:
انت تقول
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
ما هو الكتاب المقدس؟
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
الكتاب المقدس هو كلام الله وبالنسبة للأنبياء هو وحي من الله. لذلك كل كلمة من الكتاب المقدس هي أمر من الله وحكم منه لا يمكن أن نخالفه. فالإنجيل هو أحكام من الله وينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس

يا سيدي الكتاب المقدس ليس قرآنا منزلا و لا هو كتاب احكام و اوامر و نواهي شرعية و ليس هو وحي يوحي علمه شديد القوي هذه الالفاظ التي تستخدمها هي الفاظ لمن يتعلمون الفقه الأسلامي ليس لها دخل بالأرثوذكسية.فلا تلبس الأنجيل الثقافة السائدة في عصرنا عن مفهوم الوحي و العصمة

ثانيا:

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
الكتاب المقدس مصدر عقيدتنا
انا اختلف معك الكتاب المقدس ليس مصدرا للعقيدة فالكنيسة المسيحية نشات علي التعليم و التقليد الشفاهي و جاء الأنجيل و الكتاب المقدس ليدعم هذا التعليم.
لو كان الكتاب المقدس مصدر العقيدة لكنا ضعنا بدونه فلو لم يكن هناك كتاب مقدس لفقدنا ايماننا بالثالوث المحي و التجسد و الفداء و الخلاص و............،لو لم يكن هناك عهدا قديما تنبا عن الرب يسوع لكنا ظللنا نؤمن به فنحن لا نسعي في اثبات ايماننا إلي القول بان الرب وجدناه في كتب السابقين و لذلك قال اليكسيوس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
المسيح لم يطبق ما هو مكتوب، ولكن الأنبياء تنبأوا بالروح عم سيكون. أي لم يكن المسيح مُقيداً بالكتب ولكن الأنبياء كانوا مقيّدين بحياة السيد على الأرض
و لكن في الحقيقة انه لو لم يكن لنا كتاب مقدس لظل ايماننا ثابتا لا يتزحزح قيد انملة عم تسلمناه و لذلك اعتقد ان اخانا اليكسيوس كان عبقريا حينما سأل

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
هذا أولاً، وقبل الانتقال لثانياً
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
أود منك أن تضع لي قانون الإيمان الذي تردده كل أسبوع كأقصى حد.. ثم سننتقل إلى باقي النقاط

ففي قانون الأيمان نجد العقيدة معلنة وواضحة و ليس من ضمنها نؤمن بكتاب مقدس عدد اسفاره كذا او كذا..........
و إن كان قانون الأيمان يشهد(كما في الكتب)فهو يعلن أن ايماننا ايضا مشهود له من الكتاب المقدس و هو (اي الكتاب المقدس) لنا لا علينا فالأريوسيين كثيرا ما كانوا يستشهدون بالعبارات التي كانت تظهر السيد المسيح في بشريته او ضعف ناسوته و (هو القوي و مانح القوة )آخذين منها دليلا علي انه مخلوق و كان اثناسيوس الرسولي و ال318 القديسين معه واقفين كحائط منيع يواجهونهم بالكتاب المقدس علي نهج ما تسلموه من آبائهم. فهم لا ينقلون التخم القديم الذي وضعه آباؤهم لأن الكتاب المقدس كان حيا فيهم فهم كتاب مقدس معاش كما ابائهم ايضا
أحب انبهك لشي مهم و هو ان الكتاب المقدس هو مصدر عقيدتنا هي الفكرة التي تفرعت منها كل الطوائف البروستانتية علي اختلافها و كلها تقول ان مصدر تعليمها هو الكتاب المقدس

ثالثا لو تعاملنا مع الكتاب المقدس علي انه احكام و نواهي شرعية لا يجب ان نخالفها فلا و جود لروح الوصية ....الوصية تقول لا تزني...فإذا زنيت انا فقد عصيت الوصية و استوجبت الموت و لو ارادت زوجتي الانفصال عني لكان لها ذلك. و لكن روح الوصية تعلمنا الغفران و الحب الذي علمنا اياه ربنا ،الحكم الشرعي يمكن ان يقضي علي عمل النعمة لأنه (لا اجتهاد مع النص).

أخيرا أحب ان اوضح اني لا اهاجم الكتاب المقدس ولا اعطي لنفسي الفرصة ان انفلت منه
او اتنصل مما فيه...فالكتاب كما قلت يا اخي روح و حياة و لكني اردت التوضيح ان الكتاب المقدس لا نتعامل معه بالحرفية الناموسية بل بروح العهد الجديد(السبت من اجل الأنسان لا الأنسان من اجل السبت) و لا تنطبق عليه قاعدة الناسخ(العهد الجديد) و المنسوخ(الناموس) اواي من القواعد التي تجعل فاصلا بين الله
و الناس بحجة ان هناك شريعة لا عوج فيها و لا زيغ يتعداها البشر فلسنا بعد تحت الناموس بل تحت النعمة و لكن هذا لا يعطيني الحق ان اظل في خطيئتي حتي تكثر النعمة..أرجو اني اوضحت.