بعد قراءة انجيل برنابا والتجول فيه بحرية سوف أوفر على كل من يقرأ تعب السؤال فوجدت فيه أدلة عديدة على أن الكتاب كُتِبَ في القرون الوسطى:
فالكتاب ينكر ألوهية السيد المسيح، فلو كان الكتاب مُتاحاً في القرون الأولى فلماذا لم يستشهد به أريوس وأتباعه والذين أنكروا ألوهية السيد المسيح
ولماذا لم يرد ذكره في المجامع المسكونية!!!
أو الإقليمية!!!
ولماذا لم يذكر في الجداول التي سجلت أسفار الكتاب المقدس؛ مثل جدول مورتوري !!!وأوريجانوس وأثناسيوس ويوسابيوس وغريغوريوس!!!

ولماذا لم يرد ذِكره في فهارس الكتاب القديمة عند العرب أو المستشرقين، ولا في كتب التاريخ.

كل هذه الأسئلة موجهة للتاريخ الذي احتضن تلك البدع ضد أعظم شخص جاء لهذا العالم

أظن الأن قطعنا مرحلة كبيرة في الأقناع
والغريب العجيب أنني وجد في الكتب أراء لرجال فكر مسلمون ينعتون هذا الكتاب وكمثال على هذا كله
قال الشهرستاني: أن أربعة من الحواريون " تسمية تطلق على المسيحيين "
اجتمعوا وجمعكل منهم جمعاً سماه الإنجيل وهم ((متى ولوقا ومرقس ويوحنا))
وذكر أجزاء من آياتمن متى ويوحنا من كتاب الملل والنحل جزء أول صفحة 100 للشهرستاني
فهؤلاء تحدثوا عنالأناجيلولم يأت ذكر لأي واحد منهم عن إنجيل برنابا، ولو صح أن هناك إنجيل لبرنابا لماتركوه أو تجاهلوه خاصةً وهم يبحثون عن ما يهدمالعقيدة المسيحيةويلغيلاهوت المسيح. هل علمت الآن لماذا نرفض جميعنا (مسلمين ومسيحيين) إنجيلبرنابا؟

قال الطبري: أنه لا يعرف لدينا سوى أربعة أناجيل فقطكتبها حواريوالمسيحوأتباعه الذين أرسلهمللبشارة في الأرض ومنهم أربعة كتبوا الأناجيل وهم [يوحناومرقسولوقاومتىمن كتاب تاريخ الطبري جزء أول صفحة 103

وأخيراً المسعودي :حيث قال
: أما الذين نقلوا الإنجيل فهم أربعة
[لوقا، مرقس، يوحنا، متى]
من كتاب مروج الذهب للمسعودي صفحة 312
أما أغلبية الكتاب المسلمين وأشهرهم فجاءت أرائهم كالتالي :

عباس محمود العقاد" من أشهر كتاب الخواطر والمؤسس الحقيقي لها في الأدب العربي": بعد أن فند هذا الآنجيل إنتهى إلى أنه آنجيل مزيف: "فيه أخطاء لا يجهلها اليهودي المطلع على كتب قومه، ولا يرددها المسيحي المؤمن بالأنجايل، ولا يتورط فيها المسلم الذي يفهم ما في إنجيل برنابا من التناقض بينه وبين القرآن". (جريدة الأخبار المصرية 26/10/1959).
علي عبد الواحد وافي "رئيس قسم الفلسفة بجامعة القاهرة" في كتابه الأسفار الثلاثية في الأديان السابقة للإسلام، يقول عن أنجيل برنابا: "بعض ما يشمل عليه هذا الكتاب نفسه يحمل على الظن بأنه موضوع (أي من وضع إنسان وليس موحى به)، فالإسلام ليس في حاجة إلى كتاب كهذا تحوم حوله شكوك كثيرة".
أ. د. محمود بن الشريف: يتحدث عن عدم وجود الأصل العبري للإنجيل، ووجود فقط نسخة إيطالية دليل على أنه لمفكر إيطالي إعترف بمحمد وبرسالته وبعيسى ورسالته فأخرج هذا الإنجيل ونسبه إلى برنابا.

د. محمد شفيق غربال: "هو إنجيل مزيف وضعه أوربي من القرن الخامس عشر وفي وصفه للوسط السياسي والديني في القدس أيام المسيح أخطاء جسيمة. كما يصرح على لسان عيسي أنه ليس المسيح إنما جاء مبشراً بمحمد الذي سيكون المسيح".

وأليكم أشهر الأخطاء ولو ذكر بعضها قبل
هذا الكتاب يقول أن المسيح هو محمد بينما القران يقول أن المسيح هو يسوع عيسى أبن مريم
"إنما المسيح عيسى أبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم و روح منه (سوره النساء 170)

و"إذ قالت الملائكة يا مريم أن الله يبشرك بكلمة منه أسمه المسيح عيسى أبن مريم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين (آل عمران 45).
يقول أن مريم ولدت بغير ألم بينما القران يقول " لما جاءها المخاض قالت يا ليتني مِت قبل هذا وكنت نُسياً منسياً.
يقول أن أخو هابيل هو قايين بينما القران يقول أنه قابيل.
نسبة الإنجيل إلى برنابا لا يوافق عليها القران
الكريم "وقفينا على أثارهم بعيسى أبن مريم مصدقاً لما بين يديه من توراة وهدى وموعظة للمتقين, وليحكم أهل الكتاب بما أنزل الله فيه, ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هو الفاسقون" (سور المائدة 46).
نهى انجيل برنابا عن الاقتران باكثر من امراة كما جاء فى ص 125 و 178.
دعوته لوحدة الزواج ضد الدين الأسلامي. كذلك دعواته للرهبنة والكفر بالجسد ضد الدين الأسلامي الإسلام حيث لا يوجد رهبنة في الإسلام.
كذلك كلامه من الجسد وعن المرأة في" الفصول 116-120 ".
في الفصل 12:69 يقول من يجدف على الروح القدس لا مغفرة له و القران الكريم يقول أن الروح هو جبريل ولا يؤمنون بلاهوت الأبن و الروح القدس.
في الفصل 4:74 يقول أخطاء سليمان في طلبة أقامت وليمة لجميع خلائق الله بينما في القران
الكريم كل من يؤمن به يؤمنون بعصمة الأنبياء
.
في الفصل 3:99 يقول أن الله غيور على كرامته ويحب إسرائيل كعاشق بينما الدين الإسلامي لا يوافق الآن الوعد عنده لإسماعيل وليس لإسحاق (إسرائيل).

في الفصل 35 يقول أن الله ترك كتلة التراب 25 آلف سنة بينما القران الكريم يقول سبحانه يقول للشيء كن فيكون.

في الفصل 4:44 يقول أن التوراة محرفة في أيامه كتبها أحبارنا الذين لا يخافون الله بينما القران الكريم يقول أنه نزل مصدقاً لما بين يده من التوراة والإنجيل.

في الفصل 7:52 يقول أن رسول الله سيخاف الآن الله إظهار لجلاله سيجرد رسوله من الذاكرة حتى لا يذكر كيف أن الله أعطى كل شيء و هذا لا يوافق علية الدين الإسلامي
.
تختلف أسماء الملائكة عنده عن القران الكريم فيقول انجيل برنابا أن روفائيل هو ملاك للموتى.

في فصل 17-35 يقول أن عدد الأنبياء 144 آلفا.
وضد القران أيضاً أن يقول أن الشيطان كان بمثابة كاهن ولا حتى الملائكة كهنة.
وفي الفصل 27:43 يقول أن داود النبي داع النبي محمد رباً بقوله "
قال الرب لربي أجلس عن يميني حتى أضع أعدائك تحت قدميك" بينما الدين الأسلامي جاء في القرأن الكريم اشياء مخالفة
"قل هو الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفء أحد "
فكيف يصدق هذا الكتاب من قبل أخوتنا المسلمون

في الفصل3:50 لا يوجد أحد صالح إلا الله وحدة لذلك كان كل إنسان كاذبً و خاطاً وهذا لا يتفق مع الإسلام الذي ينادي بـ عصمة الأنبياء.

وكلام هذا الأنجيل عن "فساد كل نبوة في " الفصل 9:189 ".

بانتظار مناقشاتكم