نعلم ان الله محب ورحوم ولكـن هناك أنـاس يشدّدون على فكــرة أن الله أراد إنـزال غضبـه على الإنسـان
ولكن
ارتبـاط صفـات الله كلهـا بالمحبـة
إن صفات الله لايمكن وضعها وكانها وحوه مستقلة ومتميزة في أهميتها ولكن نفهما من خلال العهد الجديد
[ اللهَ مَحَبَّةٌ ]
مما يعني علبنا أن نقر بمحبة هذا الإله وعدله
أى أنـه يقتضـى علينـا أن نقـول بأن عـدل الله مثـلاً إنمـا هو عـدل المحبـة وعلمـه علـم المحبـة وقـدرته قـدرة المحبـة إلخ...
ينتج مـن ذلك أمـران متكامـلان:
لمفهـوملشائع عـن الله بين الناس حتى المسيحييـن منهـم أن الله يقتـل أعـداءه
إنـه تصـوّر فطـرى ( لا بمعنـى الفطـرة النقيـة التى فطـرنا الله عليهـا, أى صـورتـه فينـا, بل بمعنـى ما نشعـر بـه تلقـائيـًا فى وضعنـا الساقـط, وهـو وضـع تحتـجب فيـه أصـالتنـا وراء " قنـاع الأهـواء") يلصـق بالله نزعتنـا إلى التخلّـص ممـن يعتـرض سبيـلنـا ( فنصـوّر الله على شاكلـة بؤسنـا عـوض أن نتصـوّر نحـن على شاكلـة مجـده)...
وإن الله يكشف لى ذاتـه باستمـرارولكننـى أتلـقى هذا الكشف من خـلال مـا أنـا عليـه من مواقـف وأوضـاع تلـوّن وقـد تشوه الكشف الـذى أتلقـاه منـه
بمعنى توضيحاً لكلامي :
الشمس واحـدة
ولكننى أراهـا حمـراء أو خضـراء أو زرقـاء حسب لـون النظـارات التى أضعهـا على عينـىّ
وحـدهـا النظـارة الصـافيـة تكشف لى كل حقـيقتهـا
المسيح يكشف لنا صورة الله الحقيقية:
ولكـن الله " بعـد أن كـلّم الآبـاء بالأنبيـاء" مجتهـدًا عبرهـم أن يرمّـم تدريجيـًا صـورتـه المشوّهـة فى الإنسان,
متّخـذا لهـذا الغـرض شعـبـا اختصـّه لنفسـه ليجعـل منـه خميـرة لجميـع شعـوب الأرض,
الله " كلّمنـا أخيـرًا فى ابنـه" المتجسّـد يسوع المسيـح
وقـد كشف لنـا الرب يسوع المسيح حقيـقـة صـورة الله كاملـةدون زيـغ أو تشويـه.........................
وذلك ليس فقـط لأنـه " كلمـة الله " , وبالتالى " صـورة جوهـره"
جواب يسوع على طلب وجّهه إليه يعقوب ويوحنا:
الموقف نفسه, ومـا يكشفـه مـن سلوك الله, نجـده فى جـواب يسوع على طلـب وجّـهـه إليه يعقـوب ويوحنـّا ابنـا زبـدى...
كان السامريون واليهـود أعـداء ألـداء فى ذلـك العهـد...
وكان السامـرين, مـن جـراء ذلك يتربّـصون باليهـود الذيـن كانـوا يمـرّون بقـراهم فيسيـئون معاملتهـم, خاصـة إذا كانـوا حجـاجًا صاعـدين إلى أورشليـم...
هـذا مـا يلقـى ضـوءًا على تلك الحـادثـة (( لوقا9:51-56))
تصرّف يسوع عند إلقاء القبض عليه:
ثـمّ أن كشف يسوع لحقـيـقة الله بلـغ ذروتـه حين إلقـاء القبض عليـه...
ولكـى نـدرك ذلك حـف الادراك, ينبغـى أن نضـع أنفسنـا مكـان التلاميـذ الذيـن شهـدوا ذلك الحـدث المريـع...
هـؤلاء كانوا قـد اكتشفـوا بشـقّ النفس, بعـد مرافـقة طويلـة للمعـلم, أنـه " المسيح", وعبّـر بطـرس عـن هـذا الاكتشاف فى الاعتراف الشهير الذى أدلى به أمـام يسوع فى قيصـرية فيلبس...
وقد كانت صـورة المسيح مقـترنـة فى الذهنيـة اليهـودية التى نشأ عليهـا التـلاميذ وتشبـّعـوا منهـا, كانت مقـترنـة بصـورة الاقتـدار الكـلّى والجبرؤوت
وبأمكانكم ان تجدوا العديد من الحوادث
كحادثة جوابه ليوحنا
مشكورة ديمة
المفضلات