التقليد المبكر والفيلوك
يلاحظ ريتشل Dietrich Ritschl أنه [يجب عن المرء أن يدع فكره يغوص في صيغ الحجج الكلاسيكية الخاصة بالتثليث ]. وجاء في مذكرة كلنجنثال Klingenthal Memorarndum: [يجب إن نستعيد في ذاكرتنا المنهج الإدراكي للكنيسة الأولى وأن نتابعه حتى النهاية ]. ويقرر ثيؤدور ستيليانوبوليس أن حقيقة الروح القدس لا تتغير من جيل إلى جيل وأن الأجيال المتأخرة ليست بالضرورة أغنى من حيث خبرة الروح .
هذا وانعكست خبرة الكنيسة الأولى وتعليمها بخصوص الروح القدس على قوانين الإيمان التي إستخدمتها، إذ ليس هناك أي قانون إيمان أو نص ليتورچي يتضمن مفهومًا فيلوكيًا (خاصًا بانبثاق الروح القدس من الابن). فالرسالة الرسولية Epistola Apsotoiorum وقانون الإيمان الاسكندري القديم المدعو التدبير الكنسي المصري وقانون الإيمان المرقوني وقوانين الإيمان الاسكندرانية والأنطاكية في القرن الرابع وقوانين إيمان كبادوكيا...الخ، كل هذه تقرن الروح القدس بالكنيسة. وإلى أواخر القرن الخامس لم يوجد قانون إيمان في بلاد الغال أو نص ليتورچي يؤيد عقيدة الفيلوك، بما في ذلك نص القديس فوستوس أسقف Riez في عمله "عن الروح القدس". بمعنى آخر لا تنتمي عقيدة الفيلوك للتقليد الجامعي للكنيسة الأولى. فقد تبنى فكرة الإنبثاق المزدوج لأول مرة مجمع توليدو سنة ٤٤٧م الذي يبدو أنه حذا حذو أغسطينوس .
في عام ١٩٧٦م صدر بيان متفق عليه من اللجنة الانجيليكانية الأرثوذكسية في موسكو، جاء فيه:
[٢١ – لذلك يوافق الأعضاء الانجيليكان على الآتي:
*أ.لما كانت الصيغة الأصلية لقانون الإيمان تشير إلى أن الروح القدس (منبثق) من الآب؛
*ب.ولأن صيغة الفيلوك أُضيفت إلى قانون الإيمان بدون قرار مجمع مسكوني ذي سلطان وبغير إتفاق جامعي؛
*ج.ولأن قانون أم هذا يُشكل الإعتراف العام للإيمان (الذي يردده) شعب الله في "الأفخارستيا"؛
لهذا فإن صيغة الفيلوك يلزم ألاَّ تضاف إلى قانون الإيمان ].

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات