اقتباس من كلام بشري محض
فالوحدة كما يريدها المسيح لكنيسته تتحقق بواسطة:
1. التبشير بالإنجيل بأمانة
2. و بتوزيع الأسرار
3. و بالرعاية في المحبة على يد الرسل و خلفائهم أي الأساقفة و على رأسهم خليفة بطرس.
فالإيمان و الأسرار و الحكم الكنسي هي بمثابة العناصر الأساسية للشركة الكاملة بين المعمديين مع الكنيسة الكاثوليكية. فأن أردنا تحقيق الوحدة فيما بيننا علينا أن نبقى أمناء على وديعة الإيمان، أعني التقليد الرّسولي المشترك، وهو تقليد حيّ تسلّمته الكنيسة من الرسل، والذي يتضمن أسرار الإيمان وخاصّة سرّ الخلافة الرّسولية والشركة في المحبة.
-انتهى الإقتباس-
دعونا نقرأ ماذا يريد المسيح حسب ما نطق به فمه الطاهر:
وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ وَلَيْسَ رَاعِياً الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. وَﭐلأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ. أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي كَمَا أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ. وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ الْحَظِيرَةِ يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضاً فَتَسْمَعُ صَوْتِي وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ.
أختم القول بهذا الرجاء
"أيها الرّب يسوع المسيح يا ابن الله الوحيد ارحمنا نحن الخطأة"

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات