مشكور رامي شلبي
موضوع كتير حلو وممتع
كلما اقتربنا من النور بانت لنا الحقيقة اكثر
حقيقة هذا الإله السماوي المحب للبشر
الذي شاء أن تنتقل عطاياه عبر بعضنا البعض
فكلنا شركاء في شفاعة يسوع المسيح
لأنه الوحيد الذي يمكنه أن يقربنا من الله
[ لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اَللهِ وَاَلنَّاسِ: اَلإِنْسَانُ يَسُوعُ اَلْمَسِيحُ ] [ 1 تيموثاوس 2: 5]...



ولذلك يا عزيزي وصديقي رامي الشلبي إن الحقيقة في المسيحية مواضيع للفهم أو للاعتقاد ، إنها شخص الله المعتلن في يسوع المسيح، فمن أراد الوصول إليها عليه اللقاء به. لاشك أن شهادة حياة يسوع بكاملها هي موضوع تعليمه. والإنجيل ككل يقدِّم لنا تعريفاً عن هذه الشهادة، ولكن هذه التعاليم ليست نظريات



أو مجموعة عقائد علينا التسليم بها إنها دعوة حياة واختبار لذلك يمكننا القول أن يسوع المعلم هو يسوع الحياة ومن المفيد أيضاً التعرّف على تعاليم يسوع لكي نستطيع اللقاء به والحياة معه وفيه وإليه.

مشكور موضوع ممتع وذو فائدة