بحب إشكر كل الأخوة على اهتمامن ومحبتهن ..
الأخت العزيزة ميسون..
أشكرالرب على غيرتك للإيمان المستقيم..(لأنه لا تهاون في الإيمان و في العقيدة ) ..
بالنسبة لاشتراك كنيستنا في صلوات الوحدة ... اشتركت كنيستنا ... ومع هالشي بيضلّ اصبع الاتهام بعدم السعي للوحدة مستهدفنا ... مع إنو نحنا عم ننفذ .. وغيرنا بس عم يحكي ... ومعروفة كيف صار حتى صرنا نعيّد للميلاد مع أخوتنا الغربيين بهدف توحيد الأعياد لحتى يعيّدو الفصح معنا .. وكيف نحنا التزمنا ... وغيرنا ...
.
قلتي : أنا مثلكن بشوف لا وحدة كاملة خارج نطاق العقيدة الأرثوذكسية
كتيييييير تمام هالحديث ... لأنو الوحدة خارج الإيمان المستقيم بتكون بكل بساطة خارج المسيح ..
.
قلتي :ليس كل ارثوذكسي هو مُخَلَّص و كل غير أرثوذكسي هو هالك
تمام هالحديث .. القديس نيفون شاف بالملكوت ناس غير مسيحيين حتى ....بس كانو عميان ... بالملكوت ومبسوطين .. بس عميان .. يعني سعادتن أقل من غيرن ..
ونحنا من محبتنا للكل منتمنى الأفضل للكل .. وما بعتقد في أفضل من الإيمان المستقيم ... لحتى نكون (من ) الكنيسة .. لأنو متل ما بيقول القديس مكسيموس المعترف :
الكنيسة هي الإيمان بالرب يسوع المسيح إيمانا ًمستقيما ًوخلاصيا ً
.
قلتي : ممكن أن يكون لنا وحدة حب و هذه تتحقق بعيداً عن الأطر الرسمية
محبتنا للكل موجودة .. للمسيحيين وغير المسيحيين .. لكل الخليقة .. أكيد كلنا منعرف الطلبة السلامية بأول القداس .. ما حدا ( بينفد ) من محبتنا .. ( أحبوا أعدائكم ) فكيف أخوتنا .. أكيد ..
أما إنو أخوتنا يحبونا .. منتمنالن يحبونا مو لنكون محبوبين .. بل مشان هنـّي يكونو محبين .. لأنو المحب بيماثل الرب ( المحبة المطلقة )
.
قلتي : من يطلب وجه يسوع و بصدق لا بد أن يلتقي مع الآخر
هي هيي الوحدة الحقيقية ... إنو نلتقي كلنا بالرب ... وهيّ بتتحقق لمـّا بيكون الشعور بالتوبة موجود عند الكل ...
وكنيستنا ما فصلت أيـّا مجموعة كانت منها إلا بآلام غير محدودة ... والهدف ما كان نبذ حدا .. الهدف كان دوما ً الحفاظ على البقية الباقية بإيمان صافي مستقيم .. مشان هيك منتمنى الكل يرجعو إلى حضن أمـّن اللي عم تبكي دم على غيابن .. وأبوهن ( الذي في السموات ) بعدو ناطر - بكل محبتو الجارفة - رجعة ولادو ....
.
قلتي : أما على الصعيد الرسمي ، فإني أسمع جعجعة و لا أرى طحيناً
هادا الواقع ... والخوفة يا أختي العزيزة إنو بعد كل هالجعجعة يطلع شي تاني غير الطحين ...
لأنو على أرض الواقع متل ما ذكرتي إنو هالوحدة المطلوبة أساسها الإيمان المستقيم ...أما اللي عم بيصير هوّي مفاوضات وحوارات .. هيّ بالأساس مجالا السياسة مو الكنيسة .. لأنو بالمفاوضات بيكون الحل الناتج هوّي حل وسط بين الطرفين .. بالسياسة مقبول لأنو الهدف مصلحة ورضى الطرفين ...
أما بالكنيسة المطلوب هوي الإيمان المستقيم ( والوسط بين المستقيم وغير المستقيم .. غير مستقيم ) .. بالإضافة إنو الرضى المطلوب مانو رضى الطرفين .. المطلوب رضى أللـه ...
.
.
موضوع ( التمسك ) و ( التعصب ) .. وتر عم يلعب عليه الجهات اللي نيـّتها غير صافية ... هدفهن من الموضوع تسمية تمسكنا تعصّب لحتى يخلـّونا نتراخى بالإيمان المستقيم ونفرّط فيه ...
أما على أرض الواقع الفرق بين الشغلتين هوّي أمر بسيط .. صغير .. ولكن حاسم ..
المتعصب والمتمسّك عندن صفة مشتركة هيي التشدد لصالح رأي أو نظرة محددة ..
الفرق إنو المتمسك اتطلع على الآراء والنظرات التانية + انتقى أفضل ما رأى + تمسّك بهذا الأفضل ..
أما المتعصب .. تمسّك برأي أو نظرة دون أن يرى أشياء أخرى ( يعني خلص ..هيك و بسّ ) ...
.
بالنسبة للروم الأرثوذكس ... النسبة الأغلب معرفتن بالمسيحية ( ما قلت بالأرثوذكسية ) للأسف خفيفة .. وإهتمامن وتمسّكن بالتالي على أخفّ ... ما عندن مشكلة بشو ماكان ... بكل أسف ..
متعصبين بالمعنى اللي ذكرتو ما مرق عليي نسبة بتستحق الذكر ...
أما المتهمين الرئيسيين بالتعصّب ... أغلبن الأشخاص اللي عاشو فترات بغير كنايس .. وهالشّي دفعن للبحث عن الحقيقة .. لما لاقو هالحقيقة تمسّكو فيها بكل قوّة .. من ناحية لأنها حقيقة ... ومن ناحية لأنن تعذّبو لحتى لاقوها ... ومن ناحية تالتة لأنن انبهرو فيها ... لأنها مابتنوصف .................................................. .
.
أنا وكتير أشخاص بعرفن عشنا هالتجربة ... فعلا ً ما بتنوصف .... قد مانحكي ما منقدر نوصّل الفكرة للي ماعاشها ..
أنا كنت روم أرثوذكس بالوراثة ... ماكان هالشي بيعنيلي قشر بصلة ....
ولمـّا دوّرت عالحقيقة ولقيتها .... شي ما بينوصف .. حياتي أرخص منها ..
خصوصا ً إنو الحياة قد ما تكون محدودة ... أما الحقيقة :
....
أنا هو الطريق والحق والحياة

.
سلام الرب يكون معكم ...
.