ولكنها ايضا فاضت بالكلام على حياة المرتلين الشخصية والروحية في آن.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
المرتل وجه للكنيسة بما تحمل هذه الكلمة من حلاوة وتفترض من صدق وجدّيّة. والناس يرون الى المؤمنين الملتزمين امتداداً للكنيسة، ويعثرهم كلّ شرخ بين العبادة والحياة.
شكراً أخي ألكسيوس للموضوع المهم والحيوي في الكنيسة والحقيقة ورد معلومات أول مرة بسمع فيها.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
ولعل الآباء وضعوا هذا القانون، اذ شعروا بأنّ المرتل قد تغريه صلوات الكنيسة او يُسكره أداء ألحانها، فيرى أنه وصل الى السماء ولا يحتاج الى شيء آخر. صحيح أن العبادة باب الى السماء، او هي السماء عينها نازلة على العابدين. ولكنّ مدخل العبادة الحقّ هو الجهاد، وهو عينه ما يمدّها في العالم.
بكتير أوقات عم نخسر مرتلين أغرتهم الألحان والأصوات الجميلة فقط .
المفضلات