شكرا ً لك أختي العزيزة مارينا ..

عندما قرأت عدة مؤلفات لسيدنا بولس .. قلت لأصدقائي :
عندنا في اليونان الشيخ باييسيوس .. و في أنطاكيا الشيخ بولس ..

هذه العبارة أفطن بها كلما قرأت شيئا ً مما يجود به علينا الشيخ بولس من بحر اللاهوت ....

الموسيقى بحد ذاتها ليست غاية بل تبقى أبداً واسطةً، لهذا نبرّر حذر الكنيسة من بعض فنون الترانيم كـ" التريرم" أو "التينانا" أي الأنغام دون كلمات
هذا صحيح .. لذلك ينبغي من المصلـّي أن يعرف حين هذا النغم ما يفعل و يفكر ..
فمثلا ً : عندي Cd قداس دير سيمونوبيتراس من جبل آثوس ..
عندما أسمع هذه النغمات بدون كلمات فإنني أعود إلى معنى الترتيلة العام لأرفعها إلى الرب كوحدة متكاملة ..
في الحالة العادية نرفع مع اللحن .. كلمة ً كلمة ..
أما في هذه النغمة .. نرفع المعنى الشامل جميعه ..

و أما حذر الكنيسة فهو من أن تصبح هذه النغمة هدفا ً .. و ليس وسيلة ..
و من أن تسبب النغمة تشتيتا ً .. لمن يرتبط مباشرة ً مع الكلمة فقط ..
و لكنني أعتقد أن من يتعامل معها بالطريقة التي ذكرتُها .. فهو يستفيد منها ..


صلواتكم