شكراً لورا على الموضوع الحلو..
وأيضاً اسمحي لي أن أضيف مقتبساً كلام القديس يوحنا الذهبي الفم عن: "نكّس رأسه وأسلمَ الروح":

يوحنا 19: 28 بَعْدَ هذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ كَمَلَ، فَلِكَيْ يَتِمَّ الْكِتَابُ قَالَ:«أَنَا عَطْشَانُ». 29 وَكَانَ إِنَاءٌ مَوْضُوعًا مَمْلُوًّا خَّلاً، فَمَلأُوا إِسْفِنْجَةً مِنَ الْخَلِّ، وَوَضَعُوهَا عَلَى زُوفَا وَقَدَّمُوهَا إِلَى فَمِهِ. 30 فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ:«قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
  • "نكس رأسه":الذين يُصلبون عادة يرفعون الرأس للتنفس ولن ينكسوا الرأس إلا بعد آخر نسمة في حياتهم، أما السيد المسيح فلكي يبرز دوره الاختياري أحنى رأسه أولاً كمن ينام، أو كمن يخضع ليعلن أنه حمل ثقل خطايانا وشرورنا، إذ يرى البعض أنه بتنكيس رأسه أعلن مدى ثقل خطايانا التي حملها بإرادته عنا. "لأن آثامي عليّ، طمت فوق رأسي، كحملٍ ثقيل أثقل مما أحتمل" (مز ٣٨: ٤). "لأن شرورًا لا تُحصى قد اكتنفتني" (مز ٤٠: ١٢). احناء الرأس أيضًا يعلن عن خضوعه وطاعته لأبيه الذي يُسر بتقديم ابنه الوحيد ذبيحة حب عن البشرية.
  • عند الصليب أسلم يسوع روحه البشرية في يدي الآب، لكي يسلم روحه القدوس إلى كنيسته.
  • إذ أحنى رأسه سلم الروح، بمعنى أنه مات. مع ذلك فإن لفظ النفس الأخير لا يأتي بعد انحناء الرأس، ما حدث هنا هو على النقيض. إنه لم يحدث له ما يحدث معنا أن يحني رأسه عندما سلم النفس الأخير وإنما عندما أحنى الرأس أسلم الروح قد أظهر الإنجيلي بكل هذه أنه رب الكل.
  • أرأيت كيف كان السيد المسيح عاملاً كل ما يشاء بسلطانٍ وبخلوٍ من الاضطراب؟
شكراً لورا كمان مرة ع الموضوع الحلو
صلواتكم...