اخي ساري كلامك كان جميلاً إلى أن وصلت لهنا:
أعتقد اني فهمت قصدك ولكن دعني اقول ان المسيح لم يقول بأن الله ثالوثي الاقانيم ولكن الانجيل يخبرنا (بشارة واعلان وكشف المسيح يخبرونا) ان الآب والابن والروح القدس اشخاص وليسوا صفات.. ولم يخبرنا عن اقانيم اخرى! أو اقل!وأنا أتساءل حقاً هل الله هو فعلاً ثالوث أم أنه ثالوث بالنسبة لفهمنا البشري،
فالاعلان الإلهي واضح هناك اقنوم الآب واقنوم الابن واقنوم الروح القدس والاقانيم هذه هي واحدة في الجوهر والإلوهة بطريقة تعجز عن الإدراك!
ومن اخر كلمة ننتطلق إلى ماقلته في نهاية كلامك:
وطبعاً الله ليس فكرة بل هو وجود كائن سرمدي..أعتقد هنا أنه يمكن لإنسان الإجابة لأنه لا يمكن أن نفهم الله إلا بحدود فهمنا البشري.
ولكن المقصود من عنوان الموضوع هو محاكاة الآخوة المسلمين لأنك لو نظرت إلى جانب الموضوع "شبهات وردود".. بسؤالهم انهم لا يستطيعوا أن يتقبلوا (فكرة) أن الله ثالوثي الاقانيم!
فالمطلوب ألا نحصر انفسنا في مساحة الحرف..
والكنيسة لم تقول يوماً بأنه لا يجوز التكلم التكلم ولكن ايضاً لا نتكلم إلا بما قاله الرب لنا!
اي حتى عندما شرح الآباء وهم لم يشرحوا بالمعنى العام للكلمة! بل بالمعنى الخاص
اي اعطوا ربطاً بين اقوال الرب وقالوا مافهموه بناءً على ما يلهمهم به الروح القدس الساكن فيهم:
فكما يقول القديس باسيليوس الكبير إن الذي شرحوا العقائد ليسوا بأقل إلهاماً من الذين دونوا الإنجيل.
فالروح القدس العامل في كليهما واحد!
وبالنسبة للمغبوط اوغسطينوس فلا يؤخذ منه تعليمه عن العقائد إلا بعد دراسة كبيرة لوجود شوائب فيه ناتجة عن جهل وأخطاء ليس له بها شأن (مثل ترجمة الكتاب المقدس التي لم تكن بتلك الصحة) وليس كبرياء اي على عكس الهراطقة الذين كان كبريائهم هو المسيّر لهم.
بل من يقرأ في سيرة المغبوط اوغسطينوس واعترافاته يجده مثالاً لكل مؤمن في إيمانه!
فاوغسطينوس ليس من معلمي الكنيسة ولكن لا نستيطع أن ننكر قداسة سيرته!
وبالنسبة للإنسان فهو ليس ثالوثياً كما الله وإن كان هناك ثلاثية فيه!
فالانسان شخص او اقنوم واحد!
وهذه للتوضيح لباقي الاخوة ولا اعتقد انها موجهة لشخصك الحبيب
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات