الأخت الكريمة
أولاً أهلاً بأهل الكويت .. أنا اتولدت في الكويت ، و بحبها أوي
الإخوة الشيعة ناس محترمين و مهذبين جداً . كان لي صديق شيعي كويتي و كان إنساناً متحضراً فعلاً.
الكويت أيضاً دولة تحترم الجميع و تحترم خصوصيات و أديان الآخرين ، أنا أتذكر إني كنت أقطن في شارع بحي السالمية ، و كان فيه كنيستين أورثوذكسية و كاثوليكية. كما إني كنت أعامل في المدرسة معاملة كنت أتمنى أن أجدها في بلدي و وسط مجتمعي هنا في مصر !!!
أختي الكريمة ، دعيني أوضح لكي مجموعة نقاط
ليست قضية المسيحية بأي شكل من الأشكال حكم الإنسان على أخيه الإنسان
بمعنى إنه ليس أصلاً في بالنا أن ندين أحداً لا بالسلب و لا بالإيجاب لأن المسيح قطع الطريق على أي عداوة من أي نوع لما علمنا أن نحب أعداءنا و نبارك لاعنينا ، لذلك فموقفنا من كل الناس واحد و هو المحبة التي لا تتوقف اتجاه كل كائن حي و غير حي ، بدءاً من تراب و عشب الأرض ، وصولاً إلى الإنسان تاج الخليقة و صاحب الصورة الإلهية التي تشوهت بسبب خطاياها إلا إنها موجودة و تعمل في ضميره بصورة أو بأخرى .
إذاً ، القضايا التاريخية عموماً لا تغير من هذه الحقيقة الجارفة التي ذكرناها سابقاً ، فحب الله للبشرية و إيداع هذا الحب في شخص المسيح لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتأثر بعوامل التاريخ .
كان لي صديق غير مسيحي يقول لي ، لماذا يجب عليا أن أؤمن بالرب يسوع المسيح كي يحبني الله؟ قلت له حتى لو لم تؤمن أنت به ، فهو يؤمن بك.
حينها عرف أن المسيحية ليست علاقة مشروطة و لا هي صندوق يشكّل أبعاده الإنسان ، ثم يضع الإنسان إلهه في هذا الصندوق. إطلاقاً.
سأتابع معك بس أروح أرد عالتليفون

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات