اعتقد انا اؤمن او هكذا اعتقد
ان قول السيد لا تعطوا درركم للخنازير او " لاتعطوا القدس للكلاب"
ان الخاطى الذى يكذب ويتقدم للافخارستيا متناولا جسد ودم الرب يحاول ان يكون مجاهدا ولكن الشواذ وغيرهم اقتنعوا كذبا انهم مرضى لانه بحسب الاراء الحاليه انهم خطائون وا عذرونى هذه وجه نظرى وممكن ان تكون هشه
وعلى ما سمح عقلى بتقبله ان اوربا ستقضى على نفسها بالقناعات التى تنضوى على حقوق الشيطان اقصد حقوق الانسان وقد اعلنت صراحه من قبل سيف الحق البطريرك اليكسى ان الحق حق وبين والظلام ظلام حتى اذا ساندته قوى توصف بالاخلاقيه مثل لوردات البرلمان الاوربى
اوربا الوثنيه كما قال الدكتور روان ويليامز الذى نكايه فى وثنيتها رائ ان يحكم للمسلمين بالشرائع التى يرتضونها مادام حكم على المسيحيين او ما يسموا هكذا باحكام تبيح زواج المثليين امام مذبح الله الذى اشك بكونه مذبح من اساسه
اوربا بين يدى الشيطان او اوربا التى اعماها الشيطان
اما موضوع القديسيون من طوائف اخرى فهو موضوع شائك الى حد ما
القديس هو من تقدس بمعرفه الله هكذا افهم من الممكن ان يكون امى لاهوتيا ولكن اخذ على عاتقه تنفيذ وصايا الكتاب حرفيا ليتأهل للثيؤوريا او المشاهدات الالهيه والتى لا اعتقد انها موجوده سوى فى العائلات الاورثوذكسيه اقباط ويونانيون حيث الاختطاف والرؤا الروحيه اما فى الكنائس الكاثوليكيه فهى اعتقد برؤا لوالده الاله
اعتقد انه بشكل غير رسمى او كنسى يمكننا جدا الاستعانه بشفاعتهم ولكن بالنسبه كنسيا فبيروقراطية تحديدات الايمان تمنع عمليا ذكرهم فى الذبتيخا
الى ان يأتى اليوم الذى سيعلن المخفى او هكذا اعتقد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات