اثناء الحروب الصليبيه تسلل القديس فرنسيس الاسيزى الى معسكر السلطان الكامل على ما اذكر وبدأ اقناعه ولكن كما العادة لم يقتنع بافكار القديس فرنسيس وبدلا من ان يقوم القديس فرنسيس بمد جسور العلاقات مع الكنيسه المصريه قام بتدشين اللبنه الاولى للفرانسيسكان وهذا ادى بدوره لظهور انشقاق داخل الكنيسه المصريه للموالاة لروما !
اما القديسون الين يعتبرون عند الكنيسه الكاثوليكيه معتبرين مثل اغناطيوس دى ليولا وتريزا دافيلا و انطونيوس العجائبى فقداسته لا استطيع الكلام عنها ولكن الكل كان مستخدما لصكوك الغفران والفيليوك وصلوات تنجى من المهالك "غفرانات" ومجرد تلاوة صلاة الابانا تمحى مقدار معين من الاقامه فى البورجاتورى "المطهر"
طبعا القداسه هى فى محبتهم فى الملك المسيح ولكنهم تخطوا اللاهوتيات الصغيرة ولم يدرجوها ولكن سيرتهم لمحبيهم من ذوى الايمان المستقيم ستولد نوع من التقليد لكل خطوة صنعوها كصلاوات الورديه والاعتراف المكتوب وغيرها

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات