هذا مثال آخر لا أعرف إن كان الإخوة و الأخوات ممن يبوقون لنظرية الإعتراف الرسمي بقديسي الغرب و إدخالهم كنيستنا علناً يعتبر صح أم خطأ
كيف يكون عندنا إيمان خلاصي مستقيم و قديس مثل غريغوريوس بالاماس محارب السكولاستيكية و ناشر فكر النعمة و بطلها ، و قديس مثل نيكولاس كاباسيلاس ، و قديس مثل مرقس أسقف أفسس ... و نضع إلى جانبهم القديس فرنسيس الأسيزي ،
أقتبس كلمات الأخ المحبوب في الرب مينا :
ثناء الحروب الصليبيه تسلل القديس فرنسيس الاسيزى الى معسكر السلطان الكامل على ما اذكر وبدأ اقناعه ولكن كما العادة لم يقتنع بافكار القديس فرنسيس وبدلا من ان يقوم القديس فرنسيس بمد جسور العلاقات مع الكنيسه المصريه قام بتدشين اللبنه الاولى للفرانسيسكان وهذا ادى بدوره لظهور انشقاق داخل الكنيسه المصريه للموالاة لروما !
حبيبي مينا ، لو انت ساكن في القاهرة ، في كنيسة القديسة العذراء سانت فاتيما في مصر الجديدة ، فيه كتاب أصدرته بطريركية الأقباط الكاتوليك عن تاريخ الفرنسيسكان في مصر و نشأتهم ، ستعرف كيف حارب القديس فرنسيس الكنيسة القبطية الأورثوذكسية بمنتهى الشراسة ، و أسس رغم أنفها مدارس و إرساليات في أسيوط و المنيا ، بل و ذهب إلى أورشليم و أدخل الرهبنة اللاتينية بال(حنجل و المنجل ) إلى هناك
الكنيسة الكاثوليكية تعدد معجزات و مناقب هذا الرجل ... شيء جميل لكن هل يجوز لنا أن نُدخل هذا الشخص الذي حاربنا بشراسة إلى كنيستنا؟ المسألة ليست فيه هو و لا فينا ، بل في الأفكار و القيم التي يمكن أن تدخل و تتسرب من خلاله لنا. و هذه هي القضية
القضية ليست في كونه قديس أو مخلَّص أو غير ... القضية فيما سيطرأ من خطورة رعوية
هذه المسألة يستحيل على البسطاء إدراكها ، ممن لديهم " عقدة الخواجة"
كيف نضيف قديسوا الإرساليات التي استهدفتنا إلى نفس ذبتيحا القديس مرقس و بالاماس و نكتاريوس الذي طالما كتب ضد البابوية
هذا عبث لا يرقى إلى للمثال الذي قلته سابقا:
الشخص الذي "يتنطط" بين الغرب و الشرق دون اعتراف إيماني محدد و صريح هو شخص يمثل زجاجة فارغة تتغير اللصقة اللي عليها من برة و خلاص ، لكن تظل فارغة