حين كتب القديس جيروم الى القديسة باولا يعزيها فى موت ابنتها بلاسيلا , صار يهنئها لانتقالها من العالم و تغربها عن الجسد....
"يليق بنا الا نحزن على الميت, لكن فقط على ذلك الذى تستقبله جهنم و يفترسه الجحيم, و الذى عقوبته نار أبدية. أما نحن الذين عند رحيلنا تصحبنا حامية من الملائكة, و نلتقى مع المسيح نفسه, يلزمنا بالحرى أن نحزن على تأخرنا كثيرا فى خيمة الموت, فاننا اذ نحن مستوطنون فى الجسد, فنحن متغربون عن الرب, شوقنا الوحيد يعبر عنه المرتل :"ويل لى فان غربتى قد طالت علىَ" ."

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات