تـــــــابع
الطفل بهى بدون تعب بينما الاخرون ينالون البهاء بالتعب:
-" ان خرج الطفل من العالم, فقد قفز سبيله , و غلب الفخاخ و العثرات المصفوفة فيها و لم ينفضح بالعثرات الموجودة فى الطريق, و ام يصادفه فخ, و لم تلاقيه مشقة.
دخل العالم و خرج منه بدون سقوط, و بدون تعب, و بدون دنس فى كل طريقه.
غلب الخلائق دون أن يحارب مع الشرور, و صار ظافرا بدون بطولات البر.
انه محصى مع البتوليين دون أن يتعارك مع الشهوة, و فى القديسين بدون جهاد البر.
لم ير الصوم و له الاكليل و له الاكليل مع الضائمين, و لا الصدقات و حصته محسوبة الابرار.
هوذا كل الجمال موضوع و مصفوف فيه, الاخرون بأتعاب اما هو فقد وجده مجانا.
دخل الى الحرب و لم يطعن, و ضرب مثل النشيطين , لكنه نال الغلبة بهدوء بدون معركة.
من يغلب دون أن يضرب أو يطعن؟
و من يحزن على الغلبة المملوءة أمانا؟
العامل الصالح الذى نال أجرة مع الأولين؟
دون ان يتعب و دون أن يحظى بالجهد مطلقا."

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات