اذكري تلك الكارثة، حشرجة الموت وساعته، كلمة الله الرهيبة، إسراع الملائكة في طريقها، ارتعاب النفس خائفة.
اذكري لحظة الاحتضار حين تتألَّم النفس بسبب الشعور بالخطيَّة، حزينة على تلك الحياة الحاضرة مع ضرورة وجودها في الحياة الطويلة (الأبديَّة)...
صوِّري لي- كما تتخيَّلين – نهاية الحياة البشريَّة عندما يأتي ابن الله في مجده مع ملائكته "يأتي إلهنا ولا يصمت " (مز 50 : 3). يأتي ليدين الأحياء والأموات، ويعطي كل واحد حسب أعماله،
إنه يريد أن ينقِّيكِ من ضعفكِ ويُريكِ النور بعد الظلمة.
إن الراعي الصالح الذي يترك الخراف التي لم تضل، يبحث عنك... إن قدَّمتِ له نفسكِ، فإنه لن يتوانى عنك. أنه في حبُّه لن يكف عن أن يحملكِ على كتفيه، فرحًا لأنه قد وجد خروفه الذي قد فُقد.
يقف الآب وينتظرك عائده إليه من ضلالك.
شكراً لك أخ steven gerrard على هذه الرائعة للقديس باسيليوس الكبير
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات