أخطر شيء إن الواحد يخدع نفسه
اسمحوا لي أختلف معاكم
أنا ضد فكرة نظرية المؤامرة
لا يتآمر أي أحد على الكنيسة الأورثوذكسية
بل و الكارثة إننا نصدق مثل هذه النظرية لأنها ستعمينا عن تحدياتنا و أخطاءنا.

يا أخ مينا ، الكنيسة الأورثوذكسية ليست قومية كالكنائس الشرقية القديمة ( الأقباط و الأرمن و السريان و الأحباش) ، و بالتالي فلا دخل بالكنيسة الأورثوذكسية بموضوع كوسوفو. و لا توجد ماسونية و لا غير ماسونية ... يا إخوة إن عدو الكنيسة الأورثوذكسية واحد ، و هو أخطاءنا ... فلو انتصرنا عليها سننهض أكثر و أكثر بالكنيسة .. ما دخل كوسوفو أو غير كوسوفو بالموضوع؟ أم أننا نردد عبثاً قولنا أن الكنيسة ليست من هذا العالم !؟

أمريكا ليست ماسونية و ليست يهودية و ليست كل هذا الإتهامات الإشتراكية دي ... أمريكا دولة محترمة ، دولة مؤسساتية ، المؤسسات التي تنخرط في مصلحتها هي المؤسسات الجديرة بتحريك أجندتها السياسية بغض النظر عن المحرك. أمريكا تفتت يوغوسلافيا ليس لحرب على الأورثوذكسية و الكلام الفارغ دا ، بل لأنها ببساطة تريد الإنتشار و حصار روسيا برياً بقواعد صواريخ بالستية بقالها أكثر من عشر سنوات تعد لها .

و كوسوفو صفقة رابحة ، حالها حال انقلاب أوكرانيا ، رومانيا ، و جورجيا . كلها مواقع استراتيجية تحاصرأمريكا بها روسيا ... فرجاءً بلاش كلام غريب ، عشان الأجيال اللي جاية لما تدخل و تقرأ متتعلمش نظرية المؤامرة بتاعت العرب من دلوقتي ... يتعلموها قدام شوية ههههههه

أين كانت الكنيسة الصربية في حرب التطهير العرقي التي قادها سلوبودان ميلوسوفيتش؟ ميلوسوفيتش شيوعي غبي متهور زيه زي صدام .. فتت بلده و باعها لأمريكا.
إن الكنائس التي تم تدميرها و حرقها ليس لأنها كنائس أورثوذكسية أو حتى دور عبادة مسيحية .. بل لأنها تخص العرق الصربي الذي كان و لازال في حرب مع ألبانيا منذ أن أشهر الألبان إسلامهم مع الغزو العثماني من أجل أن ينتصروا على الصرب.

يجب أن نقرأ كل شيء و نضعه في حجمه ... أما نظرية الحرب الكونية على الكنيسة الأورثوذكسية ، فهذه نظرية قبطية ، أتذكر الأنبا بيشوي كان يقول إن الكاثوليك عملوا مؤامرة مع الأشوريين ضد الأقباط لما قبلوا الأشوريين في الكنيسة الكاثوليكية.

أو إن جورج بباوي أمه يهودية و العلمانيين تابعين للموساد و مكس ميشيل عنده مركبة فضائية بيستهدف بيها ديسقورس....

نحن لسنا كنيسة عرقية أو إقليمية يا أخ مينا