شوف يا أخي ميناس أن تقول أن أمريكا دولة محترمة نعم دولة محترمة وتسعى لأن تكون أكثر احتراماً... ولا أستطيع أن أنكر حبي للحضارة الأمريكية وإعجابي بما حققه هذا الشعب...
لكن لا أحد يستطيع أن يجرؤ على القول أن ما يسيّر أمريكا هي الماسونية وهي مؤسسة أمريكا أساساً...
من أهداف الماسونية أولاً وأخيراً هي ضرب الإيمان المسيحي ولهذا هي عندها الاستعداد لعمل كلشيء من أجل ضرب هذا الإيمان وتفيتت الروحانية الأرثوذكسية...
والدعم الموجه للجماعات الإنجيلية أعتقد أنه كله يصب في النهاية في مصلحة الماسونية...
ومعلش بقى مش كل حاجة يقولها الأنبا بيشوي عشان هو قالها تبقى غلط... اعتقد دا اسلوب خاطئ...
وللحقيقة أن الكنيسة الأرثوذكسية تواجه هجوماً شرساً فظاً... وليس فقط من أمريكا... بل حتى من علمانية أوربا والإسلام والإلحاد...
وبالنسبة لوضع يوغسلافيا شوف يا عم ماحدش قال أنها حرب على الارثوذكسية ومحدش بالغباء دا عشان يظن إنه كدا بتحارب الأرثوذكسية ولكن ماحدث في يوغسلافيا أعطانا رؤية واضحة مثلاً عن أنه لا حرب بين الإسلام وأمريكا... وأن ليس بسبب أن تركيا دولة مسلمة يتم منعها من دخول الاتحاد الأروبي وإلا لماذا الاتحاد الأوربي سعى لوجود دولة إسلامية جديدة في أوربا؟
يا حبيبي ماحدش بالغباء دا انو يشن حرب بالاسلحة على الأرثوذكسية.. بل الحرب هي في إضعاف الشعوب الأرثوذكسية وتجويعها وووو... لكي بالنتيجة نصل إلى النهاية المطلوبة...
وكل القوى التي تتحارب اليوم انظر في حال انتصارها من ستكون فريستها القادمة؟؟
هذا ما قلته وإن كان يبدو الصراع صراع فيما بينهم.. إلا أنه حقيقةً صراع على المسيحية ومن سيكون له، وهذا لن يحصل، شرف تحطيم جسد المسيحية..
السؤال الجميل هنا هل تعتقد أن محاصرة روسيا تتم بهذه السذاجة؟ هل تعتقد أنه إن شاءت روسيا أن تفعل شيئاً هل سيستطيع أحد إيقافها؟و كوسوفو صفقة رابحة ، حالها حال انقلاب أوكرانيا ، رومانيا ، و جورجيا . كلها مواقع استراتيجية تحاصرأمريكا بها روسيا ... فرجاءً بلاش كلام غريب ، عشان الأجيال اللي جاية لما تدخل و تقرأ متتعلمش نظرية المؤامرة بتاعت العرب من دلوقتي ... يتعلموها قدام شوية ههههههه
يا عزيزي نهاية الكلام كل الصراعات الآن ستجرنا بعد ان تنتهي إلى نتيجة واحدة وهي محاربة المسيحية.. والتي تتجسد في الكنيسة الأرثوذكسية..
بس ازاي نحن نقدر نواجه هذه الأمور... كما قلتَ أعلاه
نعم نحن لا نبحث عن أي بقعة جغرافية للتواجد ولكن هم يبحثون عن ضرب الروحانية والإيمان الأرثوذكسي والذي من أحد طرقه هو تضييق الخناق اقتصادياً مما يساعد على بث كل انواع الرذيلة وتقبلها ومن ثم رويداً رويداً سنراهيا إخوة إن عدو الكنيسة الأورثوذكسية واحد ، و هو أخطاءنا ... فلو انتصرنا عليها سننهض أكثر و أكثر بالكنيسة .. ما دخل كوسوفو أو غير كوسوفو بالموضوع؟ أم أننا نردد عبثاً قولنا أن الكنيسة ليست من هذا العالم !؟
نحن نحارب بالصوم والصلاة فهذا هو سلاح المؤمن الأرثوذكسي..
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات