لكن لا أحد يستطيع أن يجرؤ على القول أن ما يسيّر أمريكا هي الماسونية وهي مؤسسة أمريكا أساساً...
فين دليلك ؟ هذه قراءة شخصية أنا لا أرفضها و لا أقبلها كليةَ
والدعم الموجه للجماعات الإنجيلية أعتقد أنه كله يصب في النهاية في مصلحة الماسونية...
فين دليلك ، أيضاً هذه قراءة و تحليل يجب ألا نغفله
ومعلش بقى مش كل حاجة يقولها الأنبا بيشوي عشان هو قالها تبقى غلط... اعتقد دا اسلوب خاطئ...
نظرية المؤامرة هي خاطئة ، لأنها ببساطة مجرد نظرية
ما علاقة الأنبا بيشوي بالمسألة ؟ الأنبا بيشوي يعيش نظرية المؤامرة
ولكن ماحدث في يوغسلافيا أعطانا رؤية واضحة مثلاً عن أنه لا حرب بين الإسلام وأمريكا
أتفق معك ، أمريكا أكبر من أن تحارب أيديولوجيات ، و هناك دليل أوضح ، هو دعمها للمجاهدين و حركة طالبان مالياً و مادياً بل و إعلامياً في فترة الثمانينات ضد الإتحاد السوفييتي ، بن لادن هو العفريت اللي أمريكا حضرته و مصرفتهوش.
أمريكا لها عدو واحد هو من يقف في وجه مصالحها ، أياً كان
بل الحرب هي في إضعاف الشعوب الأرثوذكسية وتجويعها وووو... لكي بالنتيجة نصل إلى النهاية المطلوبة...
أنا أرى إن الزج بكلمة " الشعوب الأورثوذكسية" لا محل له .. إن الشعب الصربي شعب عنصري إلى اليوم عندهم Skin heads و "أنا "شرسة جداً في الموضوع القومي و العرقي
فلا دخل للأورثوذكسية بأي شيء ... هذه مشكلة سياسية سياسية و نحن لا نتبع قول رسول الإسلام : انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
هناك إشكال سياسي ، بصرف النظر عن حقه أو باطله ، يجب ألا نزج بالدين فيه.

لسؤال الجميل هنا هل تعتقد أن محاصرة روسيا تتم بهذه السذاجة؟ هل تعتقد أنه إن شاءت روسيا أن تفعل شيئاً هل سيستطيع أحد إيقافها؟
طبعاً ، روسيا دولة ضعيفة جداً لوجستياً بعد تفككها ، هل استطاعت أن تؤمِّن مواردها النفطية في العراق ؟ روسيا اتنططت عشان توقف حرب أمريكا عالعراق و فشلت ، روسيا خافت تستخدم الفيتو في كل مصالحها لأنها تعلم تماماً أنها لا شيء أمام المارد الأمريكي الذي يسيطر على اقتصاد الكون ، و ليس فقط متفوق عليها عسكرياً
السذاجة هي عدم قراءة التحرك الأمريكي بدءاً من البوسنة و الهرتسك في التسعينات وصولاً إلى تقسيم يوغوسلافيا و دعم المرشح " الحلو " فيما عُرِف بالثورة البرتقالية في أوكرانيا ... روسيا لا تستطيع إطلاقاً أن تقف في وجه أمريكا ، أمريكا هي التي بدون رصاصة واحدة فتتت الإتحاد السوفييتي.
نعم نحن لا نبحث عن أي بقعة جغرافية للتواجد ولكن هم يبحثون عن ضرب الروحانية والإيمان الأرثوذكسي والذي من أحد طرقه هو تضييق الخناق اقتصادياً مما يساعد على بث كل انواع الرذيلة وتقبلها ومن ثم رويداً رويداً سنراه
أمريكا أعظم من أن تحارب أيديولوجيات ، لا توجد أي صراعات موجهة ضد المسيحية ، المسيحيون هم الذين يدمرون أنفسهم بأنفسهم و دعني أشرح ذلك :

في الولايات المتحدة هناك بالتحديد 5 مليون يهودي و أكثر من 7 مليون أورثوذكسي
الكنيسة الأورثوذكسية تعدادها يفوق الثلث مليار نسمة
بينما دولة إسرائيل و كل اليهود على بعض لا يشكلون شيء
و مع ذلك ، فإنهم مؤسسات ، يستطيعون الدفاع عن معتقدهم و وجودهم بالضغط المالي و الإقتصادي في الولايات المتحدة ، فهل لو تكتلت المؤسسات الأورثوذكسية و على رأسها مؤسسات روسيا البترولية اللي حاطة أيقونات في مكاتبها ، هل لن تستطيع فرض أجندتها ؟ هذه فكرة الدولة المؤسساتية ... نحن غير منظمين و ليس عندنا حتى كلمة واحدة مثل روما
أما روما و هي المؤسسة المسيحية الأضخم و الأوفر مالاً و جاهاً دون أدنى منازع ، فانظر معي كم النزيف البشري من الذين يتركونها في أوروبا و الولايات المتحدة ، فهل الكنيسة الكاثوليكية تسخر من أموالها الطائلة شيء مما يسخره شرذمة اليهود في أمريكا؟ لا يوجد عند المسيحيين Devotion
المسيحية هي الديانة الأكبر
أكثر من 2 مليار أي أكثر من ثلث سكان الأرض مسيحيين ... ماذا يفعلون ؟ لا شيء
أما البروتستانت ، فحد ولا حرج ، هؤلاء يهود متصهينين ، يرفعون صلوات عبرانية في كنائسهم فيما يعرف بالطوائف ال
Christian Zionist