يرد في تعريف الأعجوبة بأنها العودة الى الطبيعة. وهذا جلي وواضح في الانجيل المقدس.
فالسيد المسيح عندما شفى الأعمى و أعاد له نعمة البصر , انما هو قد أعاده الى الطبيعة التي تفترض أنه يجب أن يتنعم برؤية جمال الخالق من خلال طبيعته و مخلوقاته.
كذلك الأمر عندما شفى السيد المسيح المخلع, أيضا أعاده الى الطبيعة التي يفترض أنه يعيش بحسبها ألا و هي القدرة على المشي و التحرك بسهولة.
حتى عندما أقاك يهوذا من القبر كان هذا وضع طبيعي لأننا كمسيحيون مدعوون الى الحياة الأبدية و ليس الى الموت.
و عجائب كثيرة أخرى صنعها المسيح ....لم تكن في حقيقتها سوى عودة الى الطبيعة.
اذا الأعمال الخارقة أو الخارجة عن نواميس الطبيعة ليست بعجائب.
صلواتكم.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات