أعتقد بأن التجديف على الروح القدس والذي لا يتم غفرانه يندرج في الاعمال المضادة لاعمال الروح القدس والتي تنتج عن عدم أهلية الانسان لان يكون هيكلا للروح القدس.
فكلنا نعلم بأن كل إنسان يخطئ وكلنا نعلم بأن القديس بطرس نفسه أخطأ وأن القديس بولس أخطأ ولكنهم كانوا مستعدين لان يكونوا هياكلا للروح القدس فحل فيهم وقادهم الى التوبة والقداسة. إذا فالمقصود بالتجديف على الروح القدس هو محاربة الروح القدس ومنعه من الدخول الى قلبك أيها الانسان:
فإذا امتنعت عمن يقودك الى الخلاص فمن أين ستحصل على الخلاص.
وإن اعميت بصرك عن الطريق فستسقط في الظلمة الخارجية ولن ترى نور المسيح.
وإن أبتعدت عن الحق فلن تكون الا في الباطل.
نسأل اله المحبة أن يؤهلنا دائما ان نكون هياكلا لروحه القدوس فيسكن قلوبنا وينير طريقنا ويثبتنا في الحق الى منتهى الدهر.