ألأبن ألحبيب بألرب يسوع رشدي
نعمة وسلام من ألله أبينا وألرب يسوع.
أذا كان أيماننا هو بألآب وألأبن وألروح ألقدس, واختصارآ تطلق الكنيسة عليه مصطلح ألثالوث, فما هو ألخطأ هنا؟ أما اذا كان أعتراض ألمسلم هوعلى كلمة ثالوث, فهل آب وأبن وروح قدس هي مقبولة لديه؟ أم ينبغي علينا أن نستعض عن ذكر الثالوث بكلمة ألله ونضيف اليها أية صفة كما أقترحت, (فهو الله ألقهار, الجبار, ألمكار ... وهلم جرآ كما يذكر في تعاليهم) دون أن يكون ليسوع ألمسيح ولا للروح ألقدس أية شراكة معه, أي نسلبهما حقهما في أن يكونا شريكين معادلين لله ألآب كما تنص تعاليم ألكنيسة, وهكذا يكون أيماننا ناقصآ, و هكذا ننقض تعاليم ألكتاب وتعاليم يسوع. ولماذا نغير من تعاليمنا الكنسية, لأرضاء من؟ هل هم مؤمنون بالمسيح ورسالته؟ لإنه أذا كان الجواب بنعم, فلماذا لا يؤمنون برسالة ألفداء؟ ولماذا يؤمنون بتعاليم مخالفة %99 لتعاليم ألكتاب ألمقدس عن ألمسيح؟ أعتقد أن ألعيب هو ليس في ألثالوث , وأنما فيهم هم, فهم لا يريدون أن يفهموا. أن أفضل علاج لهذه ألقضية هو دعوتهم ألى قراءة ألكتاب ألمقدس ومقارنته بتعاليم كتابهم وليس بتغيير مصطلح ثالوث الذي لا يعدوا اكثر من كونه أختصارآ لآب وأبن وروح قدس, وأنا واثق بأن يسوع ألمسيح سوف يغلب في النهاية فهو أله ألمحبة وألرحمة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات