ألأبن ألحبيب بألرب يسوع مايكل
بالرجوع ألى قانون ألأيمان, نصل بألقراءة ألجيدة وألمتفحصة ألى خلاصة ألمعرفة ألمتعلقة بأيماننا ألمسيحي, لنعرف, من هو ألله ألآب, من هو ألله ألأبن ومن هو ألله ألروح ألقدس, كما ونفهم ألعلاقة بينهم وعمل كل منهم (يوحنا 5: 17) (يوحنا 17: 4) (اعمال 13: 2) تمامآ كما حددها ألأيمان ألمسيحي الذي يعلمه ألكتاب ألمقدس (وليس ألمسيحي ألطائفي ألذي تعلمه ألكنائس ألمختلفة).
ألأيمان ألمسيحي بسيط جدآ, يستطيع عامة ألناس ألبسطاء فهمه دون ألحاجة ألي دراسة لغات ألكتاب ألمقدس أو حتى علم ألآهوت, وذلك بتتلمذهم على ألكتاب ألمقدس نفسه, وهنا يأتي عمل ألروح ألقدس في أنارة عقل وقلب ألقارئ ألبسيط (مزمور 116: 6) (فيليبي 2: 15)
نعم, كنسيآ هناك أختلاف في ألتعاليم بين كنيسة وأخرى وأخص بالذكر ألكنيسة القبطية وكنائس ألروم ألأرثوذكس كما ذكر ألأبن ألحبيب سعيد داود , فلماذا لا نتمسك كمسيحيين بكلمة ألله ألواردة في ألكتاب ألمقدس كمرجع أخير تقاس به صحة ألعقيدة المسيحية ونترك ألتحزب؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات