أنتَ تتعزى بجمال الإنسان الآخر و تدعو له و تدعوه غير أنه كثيراً ما يخون . إذا خذلتك البشرية كلها و صدمتك الخيبات فلك هذا الذي لا خيبة عنده و يملأك و حضوره و يذهب بك إلى حيث لا تعلم لكنك تسر على رجاء لقائه . الرجاء ليس امتدادا ً من قوتك إلى قوة لك لم تكتمل لكنه ذهاب إلى من تكلم و أحب و نزل إلينا و عاشرنا معاشرة المثيل للمثيل .
الرجاء مبني على كون المخلص نفسه قد جاء و يجيء كل يوم . بسبب الروح الذي يفيضه في روحك لم تبقَ أنتَ ما أنت مجموعة غرائز عاصفة و لا أنت بناء أفكار مستطابة لكنك مشروع إله .
ذلك لأنك مفتوح على الكون الذي الله نفحته و على الزمان الذي يستقيم فيه الخلق البشري و يستعيد موطن افتداء .وفوق ذلك كله أنتَ ممدود إلى ما فوق الكون و الزمان ، إلى وجه الآب و تلتمسه الآن و فوق الجميع و مع الجميع و في الجميع . ( منقول عن المطران جورج خضر الجزيل الاحترام )
و الرب معنا آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات