[align=right]بالنسبة لي شخصياً ، من أكثر اللحظات تأثيراً في نفسي أثناء القداس الإلهي هو مباركة الأسقف للجماعة الكنسية رافعاً بيديه الذيكاري والتريكاري ( الأول الشمعتين وهما ترمزان لطبيعتي المسيح الالهية والبشرية وهما مرتبطان دليل على الاتحاد بلا اختلاط، والثاني ثلاث شموع ترمزان للثالوث الأقدس ، وهم مرتبطين دلالة على وحدتهم )[/align]


[align=right]

يقول الأسقف بتضرع ووقار الصلاة المقتبسة من المزمور الثمانين :

يا رب يا رب، اطّلع من السماء وانظر، وتعهّد هذه الكرمة وأصلحها ، التي يمينك غرستها

Κύριε, Κύριε, ἐπίβλεψον ἐξ οὐρανοῦ καὶ ἰδὲ καὶ ἐπίσκεψαι τὴν ἄμπελον ταύτην καὶ κατάρτισαι αὐτήν, ἣν ἐφύτευσεν ἡ δεξιά σου

كيريّه كيريّه، إيبي فليبسون إكس أورانوو كيه إيذِ ، كيه إيبيسكيبسيه تين أمبيلون تافتِن، كيه كاتارتيسيه أفتين، إين إفيتيفسِن إي ذيكسيا سو

Kirie Kirie, epivlepson ex ouranou kai idhe, kai episkepsai tin ampelon tafteen kai katartisai afteen, in efitevsen i dhexia sou[/align]

وتشعر للحال ببركة يمين الرب وحضوره في الجماعة الإفخارستية المجتمعة حول الأسقف، وكل ما في الحدث يتكلم باللاهوت ويرمز لأهم العقائد المسيحية : التجسد ، الألوهة، الاتحاد بين الطبيعتين، الثالوث الأقدس، الكنيسة ، مكان الأسقف ودوره ...


يتبـــــــــــــــــع