الأثنين من الأسبوع الثاني للصوم



قراءة من نبوة اشعياء النبي ص4 ع1

هذه الأقوال يقولها الرب في ذلك اليوم يشرق الله برايه بمجد على الأرض ليعلي ويمجد ما تبقى من آل إسرائيل.ويكون ما تبقى في صهيون والذين تبقوا في أورشليم يدعون كلهم قديسين الذين كتبوا للحياة في أورشليم.لأن الرب يغسل وسخ بني صهيون وبناتها وينظف دم أورشليم من وسطهم بروح الحكم وبروح الأحراق وسيجيء ربنا ويكون كل مكان في جبل صهيون وكل ما يحوطها يظلله الغمام نهارا ويستر بالمجد كله بمنزلة دخان وكصؤ النار المتقدم ليلا . ويكون لتظليله من الحر نهارا ويحصل في سترة وفي خفية من الصعوبة والمطر .اسخ للمحبوب تسبيح حبيبي لكرمي صار للمحبوب كرم في قرن في موضع سمين فوضعت حوله سياجا وسيجته ونصبت كرم صوريج وابتنيت برجا في وسطه واحفرت فيه معصرة وصبرت له ليفرع عنبا فافرع شوكا.فالآن يا رجل يهوذا والساكنوا أورشليم احكموا فيما بيني وبين كرمي. ماذا وجب أن أعمل بكرمي ولم أعمله لأنني صبرت له ليفرع عنبا فافرع شوكا فالآن أخبركم بما أعمل بكرمي أنني أنتزع سياجه فيكون للخطف واهدم حائطه فيكون مداسا. وأهمل كرمي فلا يكسح ولا يحرث وينبت الشوك فيه كما ينبت في الفضاء البائر واوعز إلى السحب ألا تمطر عليه مطرا.لأن كرم رب الجنود هو بيت إسرائيل وانسان يهوذا مغروس غرسا حديثا محبوبا.