الخميس من الأسبوع الرابع للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 28 – عـ14 )
هذه الأقوال يقولها الرب اسمعوا قول الرب أيها الرجال المغمومون ورؤساء هذا الشعب الذي في أورشليم فإنكم قلتم قد صنعنا مع الجحيم ميثاقاً ومع الموت عهداً إن عبرت زوبعة واردة لن توافي إلينا جعلنا الكذب رجاءنا ونتستر بالكذب, فلهذا السبب يقول الرب الإله هذه الأقوال ها أنذا أطرح في أساسات صهيون حجراً جزيل الثمن منتخباً مزاوياً مكرماً في أساساتها ومن يؤمن به فليس يختزي وأجعل الحكم رجاء ورحمتي بالموازين وأنتم المتوكلين باطلاً على الكذب لا تعبر عنكم الزوبعة أليس ينتزع منكم ميثاق الموت ورجائكم الذي مع الجحيم لا يثبت الزوبعة الواردة إذا دهمت فستكونون مداسين لها وإذا عبرت ستأخذكم لأنها ستعبر نهاراً بالغداة غدوة ويكون في الليل رجاء خبيثتعلموا أن تسمعوا لا نستطيع أن نحارب إذا كان مضيق علينا ونحن ضعفاء عن أن نجتمع كمثل جبل الملحدين سينهض الرب ويكون في وادي غافاون بغضب يعمل أعماله عمل المرارة وأما غضبه فيستعمله استعمالاً غريباً ومرارته غريبة وأنتم فلا تسروا ولا تتأيد رباطاتكم لأني سمعت من الرب رب الجنود أفعالاً متكاملة ومقتصرة سيعملها في الأرض كلها.





الجمعة من الأسبوع الرابع للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 29 – عـ13 )
هذه الأقوال يقولها الرب هذا الشعب يدنون إليَّ بفمهم ويكرمونني بشفاههم وأما قلوبهم منتزحة مني بعيداً وإنما يعبدونني باطلاً إذ يعلمون توصيات الناس وتعاليمهم. فلهذا السبب ها أنذا أستثني بأن أنقل هذا الشعب وأنقله وأهلك حكمة الحكماء وأخفي فهم الفقهاء والويل للذين يعملون مشورة بتعمق وليس بالرب الويل للذين يخترعون في الخفية رأياً وتكون أعمالهم في ظلمة ويقولون من قد أبصرنا ومن يعرفنا أو يعرف ما نعمله أما قد حسبتم بمنزلة طين الفاخوري هل تقول الجبلة لجابلها ما جبلتني أنت أو يقول المصنوع لصانعه ما أبدعتني أنت بفطنة أليس بعد مدة يسيرة ينتقل لبنان كجبل الكرمل وجبل الكرمل يحتسب كغيضة وفي ذلك اليوم تسمع الصم أقوال الكتاب وتبصر عيون العميان التي في الظلام والتي في الضباب وتبتهج المساكين لأجل ربهم بسرور ومن كان من الناس قد خاب رجاؤهم يستوعبون سروراً قد باد مجتنب الشريعة وهلك المستكبر واستوصل أيضاً المجتنبو الشريعة لشرهم والذين يجعلون الناس بقولهم أن يخطأوا ولجميع الذين يوبخون في الأبواب يصنعون عثرة وبصنوف جورهم جانبوا الصديق, فلهذا يقول الرب هذه الأقوال على بيت يعقوب, الذي ميزه من ابراهيم ما يستخزي الآن يعقوب ولا يحيل الآن وجهه لكن إذا رأى بنوهم أعمالي يقدسون اسمي لأجلي ويقدسون قدوس يعقوب ويخافون إله إسرائيل