لا يحتاج الرب الى أدلّة ليكشف ذاته لك ولا تحتاج انت الى أدلة لتعانقه. هناك فهم داخلي تقول عنه المسيحية انه نعمة من لدن الخالق.
ليست الكنيسة محصورة بالمعمّدين لكنها تمتدّ الى كل من اصطفاهم ربّهم برحمته ويمكن أن يكونوا من الموحّدين أو من الهندوس والبوذيين ويوضح الله في اليوم الأخير من هم له وله كل من لمسهم بروحه ووضع فيهم كلمته حسب اختياره.
كلام جميل جدا ، حقا أن نعمة الفهم و المعرفة هي نعمة من لدن الثالوث ..
شكرا جزيلا للإضافة يا أخ أليكسي
ربنا يعوض تعبك.
صوم مبارك