وقد زادني المقال قناعة أن ما نشترك فيه من مهرجان اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين كل عام ماهو إلا مخدر للمؤمنين وضعه الرؤساء ليهربوا من البوح بحقيقة المأسات التي يوقد لها أحدهم
إن الشركة في مثل هذه الصلوات ليس فقط خطأ ، بل جريمة في حق الغير أورثوذكس لأننا بدلاً من أن نوضح لهم بديلاً للمأساة الأخلاقية التي انحدر فيها الغرب الملحد ، صرنا نتقبل منهم نظامهم الكنسي الفاشل سواء الكاثوليكي أو البروتستانتي ، و الذي ينتهي تدريجياً أمام إله الإلحاد الذي سحقناه تحت أقدامنا في عرينه ( أقصد الإتحاد السوفيتي) بقوة الصليب و الإيمان الأورثوذكسي الإلهي .



اذكرنا في صلواتك أيها القديس المعترف ... يوستين بوبوفيتش