إن الشركة في مثل هذه الصلوات ليس فقط خطأ ، بل جريمة في حق الغير أورثوذكس لأننا بدلاً من أن نوضح لهم بديلاً للمأساة الأخلاقية التي انحدر فيها الغرب الملحد ، صرنا نتقبل منهم نظامهم الكنسي الفاشل سواء الكاثوليكي أو البروتستانتي ، و الذي ينتهي تدريجياً أمام إله الإلحاد الذي سحقناه تحت أقدامنا في عرينه ( أقصد الإتحاد السوفيتي) بقوة الصليب و الإيمان الأورثوذكسي الإلهي .وقد زادني المقال قناعة أن ما نشترك فيه من مهرجان اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين كل عام ماهو إلا مخدر للمؤمنين وضعه الرؤساء ليهربوا من البوح بحقيقة المأسات التي يوقد لها أحدهم
اذكرنا في صلواتك أيها القديس المعترف ... يوستين بوبوفيتش

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات